تخطَّ إلى المحتوى

٤٢ - سَلامَة بن جندل

٢٩ - (بضَرْبٍ تظَلُّ الطيرُ فيهِ جوَانِحًا ... وَطَعْنٍ كأفواهِ المَزَادِ المُفتَّقِ)

٣٠ - (فعزَّتُنَا ليسَتْ بشِعبٍ بِحَّرةٍ ... ولكنَّهَا بَحرٌ بصحراءَ فَيْهَقِ)

٣١ - (يُقمِّصُ بالبُوصيِّ فيهِ غوارِبٌ ... مَتَى مَا يَخُضْهَا ماهِرُ اللُجِّ يَغرقِ)

٣٢ - (ومجْدُ معد كَانَ فَوق علاية ... سبقنًَا بهِ إذْ يرتقُونَ ونَرتَقي)

٣٣ - (إذَا الهُندُوانِيّاتُ كن عصينا ... بهَا نتأيا كل سَاق ومفرق)

٣٤ - (نجلي مصاعا بِالسُّيُوفِ وُجُوهنَا ... إِذا اعتفرت أقدامُنَا عندَ مَأزِقِ)

٣٥ - (فَخَرْتُمْ علَيْنَا أنْ طردْتُمْ فوارِسًا ... وقولُ فِراسٍ هاجَ فِعْلي وَمَنْطِقي)

٣٦ - (عجِلْتُمْ علينَا حُجَّتينِ عليكُمُ ... ومَا يَشَأِ الرحمنُ يعقِدْ ويُطلِقِ)

٣٧ - (هوَ الجابرُ العظمَ الكَسيرَ ومَا يَشأُ ... من الْأَمر يجمع بَينه وَيفرق)

الأصمعيات · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.