تخطَّ إلى المحتوى

٨ - (فَإِن علالنى وجِراءَ حَوْلي ... لذُو شِقٍّ على الضّرَعِ الظَّنونِ)

العلالة: أَن تحلب النَّاقة ثمَّ يَقُول: الَّذِي بقى منى على الْكبر [جرى] شيديد الضَّرع: الصَّغِير السن الظنون: الذى لَا يوثق بِمَا عِنْده. ٩

(سأحيى مَا حييت وَإِن ظهرى ... لمستند إِلَى نضد آمينِ)

١٠ - (كَرِيمُ الخالِ مِنْ سلَفيْ رياحٍ ... كنصْلِ السيْفِ وضّاحُ الجبينِ)

١١ - (فإنَّ قناتنا مشِظٌ شظاها ... شَدِيد مدها عنق القرين)

يُقَال «مسست شَيْئا فمشظت يدى» وَهُوَ أَن تمس جذعا فيعلق فِي يدك شَيْء من شضاه.

الأصمعيات · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.