تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاتل يزيد بن المهلب يوم العقر وقد قيل غير ذلك " وأورد ابن الأثير خبر مقتل " يزيد " وأن الّذي قتله هو " القحل بن عياش الكلبي " ثم قال: " وقيل: بل قتله الهذيل بن زفر، ولم ينزل يأخذ رأسه، أنفة! " (١) .

هُذَيْل الإشْبِيلي

(٠٠٠ - ٦٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٥ م)

هذيل بن عبد الرحمن، أبو الحسن الإشبيلي: شاعر، من ظرفاء الأدباء. أورد ابن سعيد بعض نوادره (٢) .

الهُذَيْل الاشْجَعي

(٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م)

هذيل بن عبد الله بن سالم بن هلال الأشجعي: شاعر ماجن هجاء، من أهل الكوفة. له هجاء في ثلاثة من قضاتها: عبد الملك بن عمير، والشعبي، وابن أبي ليلى. ومما قاله في الشعبي أيام قضائه، أبيات أولها:

" فتن الشهبي لما ... رفع الطرف إليها " (٣) .

الهُذَيْل بن عِمْران

(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)

الهذيل بن عمران التغلبي: من الرؤساء في الجاهلية: عده ابن حبيب من " الجرارين " من ربيعة، والجرار من يرأس ألفا. وقال: قتلته بنو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، يوم " الصُليب " وقال ياقوت: الصليب، جبل عند كاظمة، كانت به وقعة بين بكر بن وائل وبني عمرو بن تميم (٤) .

هُذَيْل

(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)

هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه قبيلة كبيرة. كان أكثر سكان " وادي نخلة " المجاور لمكة، منهم. ولهم منازل بين مكة والمدينة. ومنهم في جبال السَّراة.

وكانوا أهل عدد وعدة ومنعة. واشتهر منهم كثيرون في الجاهلية والإسلام، قال ابن حزم: وفي هذيل نيف وسبعون شاعرا مشاهير. وسمى بعضهم. ونشر بمصر " ديوان الهذليين " لواحد وثلاثين شاعرا منهم. وكانت تلبيتهم في الجاهلية إذا حجوا: " لبيك عن هذيل، قد أدلجوا بليل، في إبل وخيل " وكان صنمهم " مناة " وهو صخرة في ديارهم بقديد، على ساحل البحر الأحمر، بينها وبين المدينة سبعة أميال، وشاركتهم فيه قبائل أخرى، وبعث النبي (ﷺ) على بن أبي طالب إليه (سنة ٨ هـ فحطمه. وشاركوا كنانة في عبادة " سواع " بوادي نعمان قريبا من مكة، وهدمه عمرو بن العاص. قال أحد الشعراء:

" تراهم حول قبلتهم عكوفا ... كما عكفت هذيل على سواع "

وهم الذين دفعوا أبا طاهر (سليمان ابن الحسن) الجن أبي القرمطي (سنة ٣١٦ أو ٣١٧) عن اقتلاع " ميزاب الكعبة " يوم نهب مكة وفتك بأهلها (١) .

الهذيل بن مشجعة

(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)

الهذيل بن مشجعة البولاني: من شعراء " الحماسة " من بني بولان بن

عمرو، من طيِّئ. اختار أبو تمام من شعره قصيدة، منها:

" إني وإن كان ابن عمي غائبا ... لمقاذف من خلفه وورائه "

أي أدافع عنه. وفسرت " وراء " هنا بمعنى قدام، وفي القرآن: " وكان ورائهم ملِك يأخذ كل سفينة غصبا ". ومنها:

" وإذا تتبعت الجلائف مالنا ... خلطت صحيحتنا إلى جربائه "

والجلائف، الأعوام المجدبة، يعني إذا حلت بنا هذه الأعوام خلطنا فقره بغنانا (١) .

الهُذَيل بن هُبَيْرة

(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)

الهذيل (أبو حسان، ويقال له الهذيل الأكبر) بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث الثعلبي، من بني ثعلبة بن بكر، التغلبي: فارس شاعر جاهلي، من " الجرارين " قادة الألوف. يعرف بالمجدّع.

وهو صاحب يوم " إراب " أغار فيه على بني رياح بن يربوع، ورجالهم بعيدون عن الحي، في بعض غزواتهم، فقتل وأسر كثيرا ممن وجد، قال الفرزدق:

" غداة أتت خيل الهذيل وراءكم ... وسدت عليكم من إراب المطالع "

وقال في سباياهم:

" يمشين في أثر الهذيل، وتارة ... يردفن خلف أواخر الركبان "

ومن قصيدة له:

" وكان إذا أناخ بدار قوم ... أبو حسان، أورثها خرابا "

وقال الأخطل:

" ولقد سما لكم الهذيل، فنالكم ... بإراب، حيث يقسِّم الأنفالا "

وأغار على بني ضبة، في " ذي بهدى " باليمامة فاستعانوا ببني سعد بن زيد مناة، فهزموا رجاله وأسروه. ورضوا بالفداء، فأطلقوه. وأغار على إبل لنُعيم بن قعنب الرياحي، فتخلى عنها

(١) الكامل لابن الأثير ٥: ٢٩ - ٣١ والبيان والتبيين ٢: ٦٦ وجمهرة الأنساب ٢٧٠ ووقع فيه يوم " العقر " بلفظ " العقد " تصحيفا.

(٢) الغصون اليانعة، لابن سعيد ٦٩ - ٧١.

(٣) المرزباني ٤٨٢ وجمهرة الأنساب ٢٣٨.

(٤) المحبر ٢٥٠ ومعجم البلدان ٥: ٣٨١.

(١) وفيات الأعيان: ترجمة عبيد الله بن عبد الله الهذلي. ومعجم ما استعجم: انظر فهرسته.

ومعجم البلدان ٨: ١٦٧، ١٦٨ وجمهرة الأنساب ١٨٥ - ١٨٧ واليعقوبي ١: ٢١٢ والأزرقي ١: ٧٨ وتلبيس إبليس لابن الجوزي ٥٥ وعريب ١٣٧ وانظر معجم قبائل العرب ١٢١٣ - ١٥ وقلب جزيرة العرب ٢٠٢ وفيه ذكر هذيل ومنازلها في أيامنا هذه.

(١) التبريزي ٤: ١٠٤ - ١٠٥ والمرزوقي ١٦٨٠ - ٨٢.

الأعلام للزركلي · الجزء ٨ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٨ · ص ٨٠