حرفُ القاف
قا
ابن القاآني (الأصولي) = منصور بن أحمد ٧٧٥
ابن قائد = عثمان بن أحمد ١٠٩٧
القائد
(٠٠٠ - ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م)
القائد بن حماد بن بُلكّين بن زيري الصنهاجي: من ملوك الدولة الصنهاجية في المغرب.
استقام أمره بعد وفاة أبيه (٤١٩) وتحرك لحربه حمامة بن زيري المغراوي أمير مدينة فاس فكانت بينهما حروب. وكان " القائد " حازما سديد الرأي، خلع دعوة " بني عبيد " ودعا إلى بني العباس، واستمر ٢٧ سنة انتهت بوفاته (١) .
القائد الحمودي = يحيى بن إدريس ٤٣٤.
القائِم السَّعْدي = محمد بن محمد ٩٢٣
القائِم العَبَّاسي = عبد الله بن أحمد ٤٦٧
القائم العبّاسي = حمزة بن محمد ٨٦٢
القائِم الفاطِمي = محمد بن عبيد الله ٣٣٤.
ابن القابِسي = علي بن محمد ٤٠٣
ابن القابِلة = محمد بن يحيى ٥٣٩
قابوس بن المُنْذِر
(٠٠٠ - نحو ٤٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٨٢ م)
قابوس بن المنذر الثالث بن امرئ القيس بن النعمان بن الأسود اللخمي: من ملوك " الحيرة " عاصمة العراق في الجاهلية. تولاها بعد مقتل أخيه " عمرو ابن هند " نحو سنة ٤٥ ق هـ ولم تطل مدته (١) .
قابُوس بن وَشْمكير
(٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٢ م)
قابوس بن وشمكير بن زيار بن وردان شاه الجيلي، أبو الحسن، الملقب شمس المعالي: أمير جرجان وبلاد الجبل وطبرستان. وليها سنة ٣٦٦ هـ وأخرجه منها عضد الدولة البويهي سنة ٣٧١ ثم استعادها قابوس سنة ٣٨٨ واشتد في معاقبة من خذلوه في حربه مع عضد الدولة، فنفر منه شعبه، وقامت الثورة، فخلعه القواد وولوا ابنا له. ورضوا بإقامته في إحدى القلاع إلى أن مات. ودفن بظاهر جرجان. وهو ديلمي الأصل،
مستعرب، نابغة في الأدب والإنشاء، جمعت رسائله في كتاب سُمي " كمال البلاغة - ط " وله شعر جيد بالعربية والفارسية (١) .
القادِر العَبَّاسي = أحمد بن إسحاق ٤٢٢.
القادِري (الشاعر) = محمد بن أبي بكر ٩٠٣
القادري = عبد السلام بن الطّيّب ١١١٠
القادِري = محمد بن الطيب ١١٨٧
القادِري = محمد فتحا ١٣٣١
ابن قادِم = محمد بن عبد الله ٢٥١
ابن قادُوس = محمود بن إسماعيل ٥٥٣
القادُوسي = علي بن محمد ٧٠٨
(١) تاريخ المغرب العربيّ ٨٦.
(١) العرب قبل الإسلام ٢٠٩ واليعقوبي ١: ١٧٢ وابن خلدون ٢: ٢٦٥ والمسعودي طبعة باريس ٣: ٢٠١ وفي تلبيس إبليس، لابن الجوزي، ٦١ ان جماعة من القدماء بنوا بيوتا للأصنام، منها بيت " بناه قابوس الملك، على اسم الشمس، بمدينة فرغانة، فخربه المعتصم ".
(١) كمال البلاغة ٤ - ١٤ والنجوم الزاهرة ٤: ٢٣٣ وابن خلكان ١: ٤٢٥ وفيه: الجيلي، نسبة إلى جبل وهو اسم رجل كان أخا ديلم، وهذه النسبة غير نسبة الجيلي إلى الإقليم الّذي وراء طبرستان. وابن الوردي ١: ٣٢٥ وابن الأثير ٩: ٨٢ والعتبي ١: ١٠٥ و٣٨٩ ثم ٢: ١٢ و١٧٢ ويتيمة الدهر ٣: ٢٨٨ وانظر مجلة المجمع العلمي العربيّ ٢٨: ٦٧ و. Brock S ١: ١٥٤ وفي تاريخ مختصر الدول لابن العبري ٣١١ " كان مع كثرة فضائله ومناقبه، عظيم السياسة، شديد الاخذ، قليل العفو، يقتل على الذنب اليسير، فضجر أصحابه منه ومضوا إليه إلى الدار التي هو فيها وقد دخل إلى الطهارة متخففا، فأخذوا ما عليه من كسوة، وكان الزمان شتاء، فكان يستغيث: أعطوني ولو جل فرس!، فلم يفعلوا، فمات من شدة البرد ".