تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانتهى أمر ابن ماكولا بأن حبس في هيت (على الفرات من نواحي بغداد) سنتين وخمسة أشهر، وخنق في حبسه. وهو والد المؤرخ الحافظ أبي نصر علي بن هبة الله. ولمهيار الديلميّ قصائد في مدحه (١) .

ابُو نَصْر البَغْدادي

(٤٠٢ - ٤٨٢ هـ = ١٠١٢ - ١٠٨٩ م)

هبة الله بن علي بن محمد بن أحمد، أبو نصر البغدادي: من حفاظ الحديث. له تخريجات وتصانيف وخطب. وكتب الكثير (٢) .

ابن الشَّجَري

(٤٥٠ - ٥٤٢ هـ = ١٠٥٨ - ١١٤٨ م)

هبة الله بن علي بن محمد الحسني، أبو السعادات، الشريف، المعروف بابن الشجري: من أئمة العلم باللغة والأدب وأحوال العرب. مولده ووفاته ببغداد. كان نقيب الطالبيين بالكرخ.

من كتبه " الأمالي - ط " في جزأين، أملاه في

٨٤ مجلسا، و" الحماسة - ط " ضاهى به حماسة أبي تمام، و" ديوان مختارات الشعراء - ط " و" ديوان شعر - ط " وكتاب " ما اتفق لفظه واختلف معناه " و" شرح اللمع لابن جني " و" شرح التصريف الملوكي ". وكان حسن البيان حلو الألفاظ. نسبته إلى " شجرة " وهي قرية من أعمال المدينة (١) .

ابن عَرَّام

(٠٠٠ - ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٥ م)

هبة الله بن علي بن عرام، أبو محمد، الأسواني الصعيدي: شاعر مصري. من أهل الصعيد.

له " ديوان شعر " نقحه لنفسه ورتبه على الحروف. قال سبط ابن الجوزي: وبيت عرام بيت معروف بالفضل والأدب (٢) .

اوْحَد الزَّمان

(نحو ٤٨٠ - نحو ٥٦٠ هـ = نحو ١٠٨٧ - نحو ١١٦٥ م)

هبة الله بن علي بن ملكا البلدي، أبو البركات، المعروف بأوحد الزمان: طبيب، من سكان بغداد.

عرَّفه الظهير البيهقي بفيلسوف العراقين، وقال: ادعى أنه نال رتبة أرسطو. كان يهوديا وأسلم في آخر عمره. وكان في خدمة المستنجد باللَّه العباسي، وحظي عنده. واتهمه السلطان محمد بن ملكشاه بأنه أساء علاجه فحبسه مدة. قال ابن خلكان: وأصابه الجذام، فعالج نفسه بتسليط الأفاعي على جسده بعد أن جوعها، فبالغت في نهشه، فبرئ من الجذام وعمي. ويظهر أنه عاد إليه بصره بعد زمن. وتوفي بهمذان عن نحو ثمانين سنة، وحمل تابوته إلى بغداد. من كتبه " المعتبر - ط " في الهند، ثلاثة مجلدات، في الحكمة، منه قطعة مخطوطة، و" اختصار التشريح من كلام جالينوس " و" مقالة في سبب ظهور الكواكب ليلا واختفائها نهارا و" الأقرباذين " ثلاث مقالات، ورسالة " في العقل وماهيته - خ " ورسالة في " صفة برشعتا - خ " وهو دواء هندي، وأخرى في " صفة دواء ترياقي يقال أمين الأرواح - خ " ورد ذكرهما في مجلة معهد المخطوطات (٤: ٣٥) قلت: وثقات المؤرخين مختلفون في اسم جده " ملكا " أو " ملكان " فهو عند ابن أبي أصيبعة والصفدي، بعير نون، وعند ابن خلكان وابن قاضي شهبة، بنون. ووجدت خطا (سنة ٦١٧) لطبيب آخر اسمه " هبة الله بن ملكا " من أهل تكريت، لا أعلم صلته بصاحب الترجمة، و" ملكا " فيه بغير نون، فترجح عندي حذفها. أما وفاة المترجم له، فجعلها ابن قاضي شهبة بين سنتي ٥٥٠ و٥٦٠ وقال الصفدي: في حدود ٥٦٠ عن ثمانين عاما، وانفرد الظهير البيهقي بالخبر

(١) الكامل لابن الأثير ٩: ١٤٦، ١٤٩، ١٥١، ١٥٣، ١٦٠ والمنتظم ٨: ١٠٣ والبداية والنهاية ١٢: ٤٦ وديوان مهيار ١: ٤١١ و٢: ٣٣ و٣: ٢٠٦.

(٢) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ.

(١) وفيات الأعيان ٢: ١٨٣ وإرشاد الاريب ٧: ٢٤٧ ونزهة الالبا ٤٨٥ والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والنجوم الزاهرة ٥: ٢٨١ ومعجم المطبوعات ١٣٤ وفي آصفية ميمنت ١: ١٤٢ مخطوطة من كتابه " الأمالي " كتبت سنة ٧٩٢ وBrock ١: ٣٣٢ (٢٨٠) S ١: ٣٩

(٢) الطالع السعيد ٤٠٢ والنجوم الزاهرة ٥: ٣٢٠ وخريدة القصر ٢: ١٨٦ - ١٩٥ وإرشاد الأريب ٧: ٢٤٨ ومرآة الزمان ٨: ٢٢٦.

الأعلام للزركلي · الجزء ٨ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٨ · ص ٧٤