تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالإمامة إلى ابنه " علي " (١) .

نزَّال بن مرَّة

(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)

نزال بن مرة بن عبيد من تميم: جدّ جاهلي. ورد اسمه " النزال " معرفا، في قول جرير:

" ما السيد حين ندبت خالك منهم ... كبني الأشد ولا بني النزال

" من نسله " الأحنف بن قيس " تقدمت ترجمته، و" الأسود بن سريع " من الصحابة.

وآخرون (٢) .

نَزْهُون

(٠٠٠ - نحو ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٥٥ م)

نزهون بنت القلاعي الغرناطية: شاعرة أديبة خفيفة الروح جميلة، أندلسية. من أهل غرناطة.

لها أخبار ومساجلات مع بعض شعراء عصرها (٣) .

نس

النسائي (الشاعر) = إسماعيل بن يسار (١٣٠)؟

النسائي (الحافظ) = أحمد بن علي ٣٠٣

النسفي (الفقيه) = مكحول بن الفضل (٣١٨)

النسفي (القاضي) = الحسين بن خضر (٤٢٤)

النسفي (الحنفي) = ميمون بن محمد (٥٠٨)

النسفي (صاحب العقائد) = عمر بن محمد ٥٣٧

النسفي (الحنفي) = عبد العزيز بن عثمان ٥٦٣

النسفي (صاحب الواضح) = محمد بن محمد ٦٨٧

النسفي (المفسر) = عبد الله بن أحمد (٧١٠)

النسوي (الحافظ) = الحسن بن سفيان (٣٠٣)

النسوي (ابن رُمَيْح) = أحمد بن محمد (٣٥٧)

النسوي (المؤرخ) = محمد بن أحمد (٦٣٩)

النسيب = علي بن إبراهيم ٥٠٨

نَسِيب عَرِيضَة

(١٣٠٤ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٤٦ م)

نسيب بن أسعد عريضة: شاعر أديب، من مؤسسي " الرابطة القلمية " في المهجر الأميركي.

ولد في حمص، وتعلم بها، ثم بالمدرسة الروسية بالناصرة. وهاجر إلى نيويورك (سنة ١٩٠٥) فأنشأ مجلة " الفنون " سنة ١٩١٣ وأغلقها.

ثم أعادها، وأضاع في سبيلها ما يملك. وعمل في التجارة. ثم تولى تحرير " مرآة الغرب " الجريدة اليومية، فجريدة " الهدى " " وتوفي في مدينة بروكلن. له " الأرواح الحائرة - ط " ديوان شعره، و" أسرار البلاط الروسي - ط " قصة مترجمة، و" ديك الجن الحمصي - ط " قصة نشرها في " مجموعة الرابطة القلمية " (١) .

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟نَسِيب حمزة = محمد نسيب ١٢٦٥

نَسِيب أَرْسلان

(١٢٨٤ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٢٧ م)

نسيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان: شاعر، من الكتاب المفكرين، من نوابغ الأمراء الأرسلانيين. ولد في بيروت، وتعلم بالشويفات، ثم بمدرسة الحكمة ببيروت. وأولع بشعر الجاهليين والمخضرمين، فحفظ كثيرا منه، وقال الشعر وهو في المدرسة، فنظم " واقعة سيف ابن ذي يزن مع الحبشة " في رواية ذات فصول، وأتم دروسه في المدرسة السلطانية ببيروت.

وعين مديرا لناحية الشويفات (بلبنان) فأقام نحو عشر سنوات، محمود السيرة، واستعفى،

(١) خطط المقريزي ١: ٤٢٣ والنجوم الزاهرة ٥: ٣، ٤، ١٤٢، ١٤٣- ١٤٥ والكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٤٨٧ واتعاظ الحنفاء ٢٨٢ وانظر تاريخ الدعوة الإسماعيلية ١٨١ - ١٨٣ والدولة النزارية ٦٠، ٦٥ وأعلام الإسماعيلية ٥٨٣ وفي مفرج الكروب، لابن واصل ١: ٢٠٨، ٢٠٩ ما مؤداه: قدم الحسن الصباح على المستنصر باللَّه (معد بن علي) بمصر، وسأله عن الإمام بعده، فسمى له ولده " نزارا " ولم يكن للمستنصر إذ ذاك ولد، فمضى الصباح إلى إيران فكان داعية له ولولده " نزار " من بعده. ومات المستنصر وظهر بعده ابنه " نزار " بالاسكندرية، فقبض عليه وقتل. واستمرت دعوة الباطنية له في بلاد الالموت في إيران، وبمصياف وقلاعها من بلاد الشام. وقالت باطنية مصر، بعد موت المستنصر، بإمامة " المستعلي " ثم " الآمر " ابن المستعلي، فابن عمه " الحافظ الظافر " فافترقت عنهم " النزارية " من عهد صاحب الترجمة.

(٢) نقائض جرير والفرزدق، طبعة ليدن ٣٢٤، ٧٤١ وجمهرة الأنساب ٢٠٦.

(٣) نفح الطيب ٢: ١١٤٦، ١١٤٧ والاحاطة، طبعة دار المعارف ١: ٤٣٢، ٤٣٤، وفي بغية الملتمس ٥٣٠ ت ١٥٨٨ أبيات من شعرها، شوهها مصحح طبعه وهي - لتصحيحها -:

عذيري من عاشق أنوك ... سفيه الاشارة والمنزع

يروم الوصال بما لو أتى ... يروم به الصفع لم يصفع

برأس فقير إلى كية ... ووجه فقير إلى برقع

وانظر المغرب في حلى المغرب، تحقيق ضيف ١: ٢٢٣ و٢: ١٢١ والدر المنثور ٥١٩.

(١) عيسى إبراهيم الناعوري، في مجلة الكتاب ٥: ٧٤٥ - ٧٥٢ ومجلة الكتاب ٢: ١٨٣ ومصادر الدراسة ٢: ٦٠٣ والناطقون بالضاد ٤٠.

الأعلام للزركلي · الجزء ٨ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٨ · ص ١٧