تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مخ

مخائيل البستاني = ميخائيل بن أنطون

مخائيل مشاقة = ميخائيل بن جرجس

مُخَارِق

(٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م)

مخارق، أبو المهنّأ ابن يحيى الجزار: إمام عصره في فن الغناء. ومن أطيب الناس صوتا.

كان الرشيد العباسي يعجب به حتى أقعده مرة على السرير معه، وأعطاه ٣٠ ألف درهم.

واتصل بعد ذلك بالمأمون. وزار معه دمشق. وتوفي بسر من رأى. أخباره كثيرة جدا.

كان مملوكا لعاتكة بنت شهدة بالكوفة، وهي التي علمته الغناء والضرب على العود.

وباعته، فصار إلى الرشيد، فذكره له إبراهيم الموصلي، فسمعه، وأعتقه، وأغناه، وكناه بأبي المهنأ. وكان لحانا، لا يقيم الإعراب. وأبوه جزار من المماليك (١) .

المخَارِقي = يونس بن يوسف ٦١٩

مخاشن بن معاوية

(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)

مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة، من تميم: من قضاة العرب في الجاهلية. كان يجلس على سرير من خشب، فسمي (ذا الأعواد) وإياه عنى الأسود بن يعفر:

(ولقد علمت سوى الّذي نبأتني ... أن السبيل سبيل ذي الأعواد) (١) .

المُخَبَّل السَّعْدي = ربيع بن مالك

مُخْتَار (باشا) = محمّد مختار

مُخْتَار (المَثَّال) = محمود مختار ١٣٥٢

مُخْتار المُؤَيَّد

(١٢٣٧ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٢٢ - ١٩٢١ م)

مختار بن أحمد المؤيد العظمي: متفقه، من بيت وجاهة. مولده ووفاته في دمشق. زار مصر.

وسكن المدينة المنورة مدة. له كتب، منها (فصل الخطاب، أو تفليس إبليس من تحرير المرأة ورفع الحجاب - ط) و(جلاء الأوهام عن مذاهب الأئمة العظام - ط) رد عليه الشيخ فوزان السابق (انظر ترجمته) و(رد الفضول في مسألة الخمر والكحول - ط) (٢) .

ابن بُطْلان

(٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٦ م)

المختار بن الحسن بن عبدون ابن بطلان، أبو الحسن: طبيب، باحث، من أهل بغداد. سافر يريد مصر سنة ٤٣٩ هـ ومر بحلب فأكرمه معز الدولة ثمال بن صالح. ودخل مصر سنة ٤٤١ فأقام ثلاث سنوات. ورحل إلى القسطنطينية، ثم إلى أنطاكية فترهب - وكان مسيحيا - وسمي (يوانيس) ومات فيها. وكان مشوه الخلقة. من كتبه (دعوة الأطباء - ط) و(تقويم الصحة - خ) ترجم إلى اللاتينية والألمانية وطبع بهما، و(الأمراض العارضة - خ) و(كناش الأديرة والرهبان - خ) و(المدخل إلى الطب) و(عمدة الطبيب في معرفة النبات - خ) و(مقالة إلى علي بن رضوان - ط) و(مقالة في الاعتراض على من قال إن الفرخ أحر من الفروج - ط) و(شراء الرقيق وتقليب العبيد - ط) رسالة، و(مقالة في علة نقل الأطباء تدبير أكثر الأمراض إلخ) كتبها بأنطاكيّة سنة ٤٥٥ و(مقالة في مداواة صبي عرضت له حصاة) (١) .

(١) النجوم الزاهرة ٢: ٢٦٠ والطبري ١١: ٢١ والأغاني، طبعة الدار ٣: ٧١ و٧٢ ثم ٦: ٢٦٢، و١١: ٣٥ ثم ٢١: ٢٢٠ طبعة ليدن. وفي الشعر والشعراء، طبعة الحلبي، ٨٢٧ (كان المأمون يقول لإبراهيم ابن المهدي: لقد أوجعك دعبل إذ قال فيك: (إن كان إبراهيم مضطلعا بها - أي بالخلافة: فلتصلحن من بعده لمخارق!) .

(١) اليعقوبي ١: ٢١٤ وOscar ٥٠

(٢) منتخبات التواريخ لدمشق ٧٩٥ وتراجم أعيان دمشق ١٢١ ومعجم المطبوعات ١٧١٥ وفهرس المؤلفين ٢٩٧.

(١) طبقات الأطباء ١: ٢٤١ - ٢٤٣ وآداب اللغة ٣: ١٠٥ وإعلام النبلاء ٤: ١٩١ والحلل السندسية ١: ٣٥٤ ودائرة المعارف الإسلامية ١: ٩٨ وأخبار الحكماء ١٩٢ - ٢٠٧ وفيه: (توفي سنة ٤٤٤) . ومثله في مختصر الدول لابن العبري ٣٣١ وانظر نوادر المخطوطات ١: ٣٤٢، ٣٤٧.

الأعلام للزركلي · الجزء ٧ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٧ · ص ١٩١