تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُمَر الشَّمَّاع

(٨٨٠ - ٩٣٦ هـ = ١٤٧٥ - ١٥٢٩ م)

عمر بن أحمد بن علي الشماع الحلبي الشافعيّ، أبو حفص، زين الدين: فقيه أثري إخباري، من أهل حلب. رحل إلى المدينة ومكة وبيت المقدس ودمشق وحمص وحماة وصفد والقاهرة وغيرها. من كتبه " مورد الظمآن في شعب الإيمان " ومختصره " تنبيه الوسنان إلى شعب الإيمان " و" العذب الزلال في مناقب

الآل " وتذكرة سماها " سفينة نوح - خ " الجزء الثاني والعشرون منها، و" عرف الندّ في المنتخب من مؤلفات بني فهد " و" ذيل العبر في أسماء من غبر للذهبي - خ " و" ثبت - خ " الجزء الأول منه، و" الفوائد الزاهرة في السلالة الطاهرة " و" اليواقيت المكللة في الأحاديث المسلسلة " و" القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي - خ " اختصر به الضوء اللامع و" عيون الأخبار في ما وقع لجامعه في الإقامة والأسفار - خ " جزآن، ذكر فيهما حوادث من سنة ٩٠٧ إلى ٩٣٥ و" سلوة الحزين " و" محرك همم القاصرين لذكر الأئمة المجتهدين المتعبدين " وغير ذلك (١) .

الخَرْبُوتي

(١٢١٦ - ١٢٩٩ هـ = ١٨٠١ - ١٨٨٢ م)

عمر بن أحمد بن محمد سعيد الخربوتي الرومي المتخلص بنعيمي: فقيه حنفي أديب، مولده ووفاته في خربوت (بتركيا) كان مفتيا لها. وصنف كتبا، منها " عقيدة الشهدة، شرح قصيدة البردة - ط " وشروح وحواش ورسائل (٢) .

عُمَر بن إِدريس

(٠٠٠ - ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٥ م)

عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط: أمير، من الأدارسة أصحاب المغرب الأقصى. ويقال له " عمر المخاضي " لسكناه بالمخاض، بظاهر طنجة. ولي تكساس (بالكاف المعقودة) وترغة وما بينهما من قبائل صنهاجة وغمارة (سنة ٢١٣ هـ لأخيه محمد، في أول عهده. ثم أمره أخوه بالزحف على

" آزمور " وإخضاع واليها (وهو أخوهما الثالث عيسى بن إدريس " فأوقع عمر بعيسى وطرده عن عمله، فكتب إليه محمد يوليه على ما فتحه من بلاد عيسى، وأمره مع ذلك بالمسير إلى قتال أخيهما الرابع (القاسم بن إدريس) لامتناعه عن قتال أخيه عيسى، فزحف عمر إلى القاسم وقاتله واستولى على ما بيده من البلاد، فصار الريف البحري كله في عمل عمر، من تكساس وبلاد غمارة إلى سبتة ثم إلى طنجة، وهذا ساحل البحر الرومي (الأبيض المتوسط) ثم ينعطف إلى آصيلا والعرايش، ثم إلي سلا فآزمور وبلاد تامسنا، وهذا ساحل البحر المحيط. واستمر في إمارته الواسعة إلى أن توفي بموضع يعرف بفج الفرس من بلاد صنهاجة. وحمل إلى فاس فدفن مع أبيه. وهو جدّ الأشراف الحموديين الذين ملكوا الأندلس بعد بني أمية (١) .

المُرْتَضى المومني

(٠٠٠ - ٦٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٦ م)

عمر بن إسحاق بن يوسف بن عبد المؤمن، أبو حفص: من ملوك دولة الموحدين بمراكش.

كان قبل البيعة واليا في رباط الفتح، وعقدت له البيعة بمراكش بعد وفاة المعتضد (سنة ٦٤٦)

= المجمع العلمي العربيّ ٢٣: ٢٥١ والفهرس التمهيدي ٥٦٤ والنجوم الزاهرة ٧: ٢٠٨ وتاج التراجم - خ وBrock ١: ٤٠٤ (٣٣٢) S ١: ٥٦٨. وابن الوردي ٢: ٢١٥ ومرآة الجنان ٤: ١٥٨ وشذرات الذهب ٥: ٣٠٣ وزبدة الحلب: مقدمة الناشر. ووقع اسمه في كشف الظنون ٢٩١ " عمر بن أبي جرادة عبد العزيز " خطأ. وتابعه صاحب آداب اللغة ٣: ١٧٠ فسماه " عمر ابن عبد العزيز بن أحمد " وفي مذكرات الميمني - خ. ذكر قطعة من كتابه في " تاريخ حلب " بخطه. في خزانة فيض الله، باستنبول الرقم ١٤٠٤ وأجزاء منه بخطه أيضا في مكتبة أحمد الثالث بطوبقبو سراي، الرقم ٢٩٢٥ وعلق الدكتور المنجد على كتاب " سوق الفاضل - خ " بأنه لابن عديم آخر غير صاحب التاريخ؟ فليحقق.

(١) در الحبب - خ والكواكب السائرة ٢: ٢٢٤ وشذرات الذهب ٨: ٢١٨ وإعلام النبلاء ٥: ٤٨٠والفهرس التمهيدي ٤١٠ ودار الكتب ٨: ١٨٧ وBrock S ٢: ٤١٥.

(٢) هدية ١: ٨٠١ ودار الكتب ٣: ٢٥١.

(١) الاستقصا ١: ٧٥ وابن خلدون ٦: ٢١٦ وسلوة الانفاس ١: ٨٣.

الأعلام للزركلي · الجزء ٥ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٥ · ص ٤١