تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأَزَجي

(٤٧٥ - ٥٤٩ هـ = ١٠٨٣ - ١١٥٤ م)

المبارك بن أحمد بن عبد العزيز، أَبُو المعمر الأَنصارِي الأزجي:

[[المبارك بن أحمد بن عبد العزيز بن المعمر الأنصاري الأزجي عن مخطوطة " الغيلانيات " في مكتبة " الحرم " بمكة.]]

عالم بالحديث. من الحفاظ. جمع لنفسه " معجما " في خمسة أجزاء. نسبته إلى باب الأزج، ببغداد (٢) .

ابن المستوفي الابلي

(٥٦٤ - ٦٣٧ هـ = ١١٦٩ - ١٢٣٩ م)

المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب اللخمي الإِربلي، المعروف بابن المستوفي: مؤرخ، من العلماء بالحديث واللغة والأدب. كان رئيسا جليلا، ولد بإربل، وولي فيها استيفاء الديوان ثم الوزارة. واستولى عليها الصليبيون، فانتقل إلى الموصل، وتوفي بها. له " تاريخ إربل - خ " المجلد الثاني منه، يقوم بتحقيقه سامي الصفار ببغداد، والمجلد الرابع منه، في شستربتي (٤٠٩٨) وهو آخر أجزائه، و" النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمام - خ "

[[ابن المُسْتَوْفي الْإِرْبلي في ظاهر " ديوان شعر القطامي " من مخطوطات دار الكتب المصرية " ٥٤٦ أدب ".]]

[[المبارك بن أحمد، ابن المُسْتَوْفي الْإِرْبلي - في ختام " ديوان شعر القطامي " الآنف ذكره - كبير، و" ديوان شعر " (١) .]]

ابن الشَّعَّار

(٥٩٣ - ٦٥٤ هـ = ١١٩٧ - ١٢٥٦ م)

المبارك بن أحمد (أبي بكر) بن حمدان بن أحمد بن علوان الموصلي، أبو البركات، كمال الدين، المعروف بابن الشعار: مؤرخ أديب، حفظت بفضله أخبار شعراء عصره. مولده وبيته في الموصل، ووفاته بحلب. قال ابن الفوطي: بقي مدة خمسين سنة، يكتب الأشعار، سفرا وحضرا.

صنف " عقود الجمان في شعراء هذا الزمان - خ " اقتنيت منه تصوير سبعة مجلدات.

وله " تحفة الوزراء المذيل على كتاب معجم الشعراء " ذكر فيه كل من عرف

بنظم الشعر، بعد وفاة المرزباني إلى سنة ٦٠٠ وفرغ منه في شعبان ٦٣١ و" التذكرة " اثنا عشر مجلدا، و" قلائد الفرائد " نقل عنه اليونيني في ذيل مرآة الزمان (١)

الشَّرِيف مُبَارَك

(٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٧ م)

مبارك بن أحمد بن زيد بن محسن: شريف حسني، من أمراء مكة، وليها سنة ١١٣٢ هـ واستمر إلى أواخر سنة ١١٣٤ وانتزعها منه الشريف " يحيى بن بركات " فكانت مدته سنتين وشهورا.

وخرج إلى جهات الطائف، فأقام في موضع يسمى " جرجة " بعد وادي لية، قريبا من بلاد ثمالة.

ونزل يحيى بن بركات عن الإمارة لابنه " بركات " فتقدم مبارك إلى أعالي مكة، ثم اصطدم بالشريف بركات. وظفر مبارك، فعاد إلى الإمارة سنة ١١٣٦ فمكث خمسة أشهر، واتفق من في الحجاز من الأتراك على عزله وتولية " عبد الله بن سعيد " فتوجه مبارك إلى " بركة ماجن " ومنها إلى اليمن حيث استقر إلى أن توفي (٢) .

الشَّهْرَزوري

(٤٦٢ - ٥٥٠ هـ = ١٠٧٠ - ١١٥٦ م)

المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوريّ، أبو الكرم: عالم بالقراآت. مجوّد لها. صنّف فيها " المصباح الزاهر في القراآت العشر البواهر - خ "

(١) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ.

(١) بغية الوعاة ٣٨٤ والوفيات ١: ٤٤٢ والحوادث الجامعة ١٣٥ والتكملة لوفيات النقلة - خ.

الجزء الخامس والخمسون. وانظر Brock S ١: ٤٩٦..

(١) تكملة إكمال الإكمال ٢٥٣ وهامشها. وذيل مرآة الزمان ١: ٣٣، ٢٣٤ والشذرات ٥: ٢٦٦ وكشف الظنون ١١٥٤ و١٧٣٤ وفي هامش المصدر الأول، عن الخزرجي: توفي سنة ٦٥٥ وانظر تلخيص مجمع الآداب ١: ٢١٨ والمخطوطات المصورة ٢: ١٨٦ وأعلام الصناع المواصلة ٦٥ والتعريف بالمؤرخين للغزاوي ١: ٧٥ وفيه ورود ترجمة بكتاب " عقود الجمان " ل أبي المجد الكاتب الإربلي، بين فيها وفاته سنة ٦٥٦ هـ؟

(٢) خلاصة الكلام ١٧١ و١٧٩.

الأعلام للزركلي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٥ · ص ٢٦٩