تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبيد (١) .

ابن الفوطي = عبد الرزاق بن أحمد ٧٢٣.

فُولِّرْس = كارل فلّرس ١٣٢٧

الفُوِّي = حسن بن علي ١١٧٦

في

فيّاض = إلياس فيّاض ١٣٤٩

فياض بن مُهَنَّا

(٠٠٠ - ٧٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٠ م)

فياض بن مهنا بن عيسى بن مهنا الفضلي: أمير العرب في بادية مابين سورية والعراق، من آل فضل. ولي الإمرة بعد أخيه أحمد (سنة ٧٤٩ هـ في أيام الناصر القلاووني، ثم عزل بأخيه " حيار " وأرسل إلى الإسكندرية فسجن فيها. وأطلق. ووقعت بينه وبين ابن عمه " سيف بن مهنا بن فضل بن عيسى " وقعة بنواحي حلب انتصر فيها فياض. وأعيد بعد مدة طويلة إلى الإمارة، فدخل مصر، وعاد منها بأنعام وإكرام. ثم خشي من كائنة حدثت ففر إلى العراق، ومات هناك. وكان سيى السيرة (٢) .

فيّران = جبرييل فيران ١٣٥٤

ابن فَيْرُوز = يونس بن بدران ٦٢٣

ابن فيروز (الأَحْسَائي) = عبد الوهاب ابن محمد ١٢٠٥

ابن فَيْرُوز = محمد بن عبد الله ١٢١٦

فَيْرُوز الدَّيْلَمي

(٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م)

فيروز الديلميّ، أبو الضحاك: أمير، صح أبي يماني. فارسي الأصل. من أبناء الذين بعثهم كسرى لقتال الحبشة. كان يقال له " الحميري " لنزوله بحمير، ومحالفته إياهم. وفد على النبي ﷺ وروى عنه أحاديث. وعاد إلى اليمن، فأعان على قتل الأسود العنسيّ. ووفد على عمر في خلافته. ثم سكن مصر. وولاه معاوية على " صنعاء " فأقام بها إلى أن توفي. وكان عاقلا حازما (١) .

الفيروزآبادي (الشيرازي) = إبراهيم ابن علي ٤٧٦

الفيروزآبادي (صاحب القاموس) = محمد بن يعقوب ٨١٧

فِيشَر = آوغست فيشر ١٣٦٨

الفِيشي = أحمد بن محمد ٨٤٨

فَيْصَل بن تُرْكي

(٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٥ م)

فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد ابن سعود: إمام شجاع حازم. كان ممن حُمل إلى مصر من أمراء نجد في أيام استيلاء جيش " محمد علي " على كثير من بلاد العرب. وفر من مصر، هاربا من الروم (كما يقول ابن بشر) سنة ١٢٤٣ هـ فعاد إلى نجد، وأبوه في الرياض (أمير العارض وبعض البلاد المجاورة له) فقاد جيش أبيه لاسترداد البلاد الأخرى، بضع سنين. وبينما هو يقاتل في أطراف " القطيف " علم بأن مشاري

ابن عبد الرحمن بن سعود قتل أباه (تركي بن عبد الله) غيلة واستولى على العارض، فقفل بمن معه لقتال مشاري، فتمكن منه وقتله (سنة ١٢٤٩ هـ وتولى الإمارة، فسار سيرة حسنة وجعل تخت الإمارة في " الرياض " وظلت بلاد نجد مضطربة. وطلب منه محمد علي " باشا " والي مصر إرسال عشرة آلاف جمل لمساعدة حملة مصرية على " عسير " فلم يفعل، فأرسل خالد بن سُعُود (وكان قد نشأ بمصر) في جيش من الترك والمغاربة، فقاتله فيصل. وقوي أمر خالد

بمن معه، فترك فيصل الرياض وخرج إلى منفوحة (*) (بقرب الرياض) قال المؤرخ ابن بشر: " ثم إن خالدا وفيصلا تراسلا في طلب الصلح وتواعدا، وجلسا بين البلدين من صلاة الظهر إلى بعد العصر، فلم ينعقد بينهما صلح لأن أهل نجد لا يرضون بولاية الترك ولا أتباعهم " ورحل فيصل إلى " الخرج " وبعد معارك كثيرة اتفق فيصل مع خورشيد باشا (قائد جيش خالد) على الصلح، واشترط خورشيد أن يسافر فيصل إلى مصر فيكون عند محمد علي مع عشيرته الذين بها، فوافق فيصل، وسير إلى مصر (سنة ١٢٥٥ هـ فأقام معتقلا إلى سنة ١٢٥٩ هـ واتصل ببعض أنصاره، فهيأوا له سبيل الفرار - كما فعل في المرة الأولى - فعاد إلى نجد، ودانت له الأحساء والقصيم والعارض حتى أطراف الحجاز وعسير. وكف بصره، وتوفي بالرياض (١) .

البُوسَعِيدي

(٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م)

فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان البوسعيدي التميمي:

(١) مذكرات المؤلف. وجريدة فتى العرب ٢١ رجب ١٣٥٣.

(٢) الدرر الكامنة ٣: ٢٣٤ وصبح الأعشى ٤: ٢٠٧ وفيه: مات سنة ٧٦٠ وابن خلدون٥: ٤٣٩ وأرخ وفاته سنة ٧٦٢.

(١) الإصابة: ت ٧٠١٢ وفيه رواية أخرى بوفاته في خلافة عثمان وذيل المذيل ٣٦.

(*) وهي الآن من أحياء وسط الرياض (زهير الشاويش)

(١) مثير الوجد - خ. وقلب جزيرة العرب ٣٣٦ وأعلام الجيش والبحرية ١: ٥١ وصقر الجزيرة ١: ٨٨ والخبر والعيان - خ. وعنوان المجد: الجزء الثاني. وعقد الدرر ٦٣ وجزيرة العرب في القرن العشرين، الطبعة الثانية ٢٢٣ وفيه أن إقامته الأولى في مصر، كانت من سنة ١٢٢٤ إلى ١٢٤٢ هـ

الأعلام للزركلي · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٥ · ص ١٦٤