فسجنهما وأجرى عليهما الرزق، واستصفى أموالهما وأموال البرامكة كافة. وتوفي الفضل في سجنه بالرقة. قال ابن الأثير: كان الفضل من محاسن الدنيا لم ير في العالم مثله (١) .
فَضْل الرَّحْمن
(١٢٠٨ - ١٣١٣ هـ = ١٧٩٤ - ١٨٩٥ م)
فضل الرحمن بن هلّ الله الصديقي النقشبندي الهندي: محدّث الديار الهندية في عصره.
جمعت أسانيده في كتاب " إتحاف الإخوان بأسانيد مولانا فضل الرحمن - خ " (٢) .
فضل الله (الحَمْداني) = الغضنفر بن الحسن ٣٦٩
ابن فَضْل الله العُمَري = أحمد بن يحيى ٧٤٩.
البَهْنَسي
(١١٢٧ - ١١٩١ هـ = ١٧١٥ - ١٧٧٧ م)
فضل الله بن أحمد بن عثمان بن محمد البهنسي الدمشقيّ: فاضل، له نظم جيد، في " ديوان - خ " يغلب عليه الهزل والهجو. كان ظريفا حسن النادرة، من عشراء المرادي (صاحب سلك الدرر) مولده ووفاته في دمشق (٣) .
التُّرْبُشتي
(٠٠٠ - ٦٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٣ م)
فضل الله بن حسن، أبو عبد الله، شهاب الدين التربشتي: فقيه حنفي. له كتب بالفارسية والعربية من الثانية مطلب الناسك في علم المناسك "
والميسر في شرح مصابيح السنة للبغوي - خ " في شستربتي (٥٠٣٩) سلك فيه مسلك الحديث لا الفقه، و" المعتمد في المعتقد " (١) .
رَشِيد الدَّوْلَة
(٠٠٠ - ٧١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٦ م)
فضل الله (رشيد الدولة، أو رشيد الدين) ابن أبي الخير (عماد الدولة) ابن علي (موفق الدولة) أبو الفضل الهمذاني: وزير، من المشتغلين بالفلسفة والطب والتاريخ. اتصل بملك التتار " محمود غازان " وخدمه بطبه إلى أن ولي الوزارة له، ثم لأخيه " خدابنده " من بعده. وقام بكثير من أعمال البر في " تبريز " كالخوانك - جمع خانكاه - والمدارس. وصنف كتابا في " تفسير القرآن " علي طريقة الفلاسفة، فنسب إلى الإلحاد. ومرض القان " خدابنده " فاشترك رشيد الدولة في علاجه، فمات، فقالوا إنه كان سبب موته، فقتلوه وفصلت أعضاؤه وأرسل إلى كل بلد عضو منها. وحمل رأسه إلى " تبريز " ونودي عليه: هذا رأس اليهودي الملحد. وقالوا: إن أباه كان يهوديا عطارا، وإنه، أي رشيد الدولة، أسلم قبل أن يتصل بغازان. وقد احترقت - أو أحرقت - كتبه بعد قتله، وبقي منها " جامع التواريخ - خ " أربع مجلدات، بالعربية والفارسية، طبعت النسخة الفارسية منه باسم " تاريخ غازاني " و" مفتاح التفاسير - خ " في دار الكتب، مقدمة لتفسير له يعرف بالتفسير الرشيديّ، و" الأسئلة والأجوبة الرشيدية - خ " في استنبول، و" التوضيحات - خ " في استمبول، ويسمى " جامع التصانيف الرشيدية " و" مجموعة رسائل - خ " تشتمل على ٥٢ رسالة، جمعها كاتبه
شمس الدين محمد الأبرقوئي وصدرها بمقدمة. قال الذهبي: كان له رأي ودهاء ومروءة.
عاش نحو ٧٥ سنة (١) .
الزَّوْزَني
(٠٠٠ - بعد ٧١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣١٠ م)
فضل الله بن عبد الحميد الزوزني الأصل، الصيني المولد: أديب يعرف بالفاضل الزوزني.
له كتب، منها " الكفاية على الكافية - خ " نحو، بخطه، في دار الكتب، و" الصينيات " منظومة أدبية، أنشأها سنة ٧١٠ هـ (٢) .
الرَّاوَنْدي
(٠٠٠ - نحو ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٦٥ م)
فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني، أبو الرضا، ضياء الدين الراونديّ: مفسر، إمامي، شاعر من أهل قاشان، وراوند قراها، رآه السَّمْعَاني (صاحب الأنساب) وزاره في بيته. له تصانيف، منها " الكافي " في التفسير، و" كتاب الأربعين " في الحديث، و" الموجز الكافي في العروض والقوافي " و" مشيخة " تزيد على ٢٠ رجلا، و" قصص الأنبياء " و" ديوان شعر - ط " (٣) .
(١) ابن الأثير ٦: ٦٩ ووفيات الأعيان ١: ٤٠٨ والطبري ١٠: ٦٢ و٦٩ و١٠٩ وتاريخ بغداد ١٢: ٣٣٤ وروض المناظر لابن الشحنة. والوزراء والكتاب: انظر فهرسته. والنجوم الزاهرة: انظر فهرست المجلد الثاني.
(٢) فهرس الفهارس ١: ١١٨.
(٣) سلك الدرر ٤: ٣ وBrock s ٢: ٣٩٣.
(١) هدية ١: ٨٢١ وكشف ١٧١٩ ورسمه " التوربشتي " و.Brock S ١: ٦٢٠.
(١) الدرر الكامنة ٣: ٢٣٢ - ٢٣٣ وفيه تحقيق مقتله سنة ٧١٦ وعرفه برشيد الدولة، وسماه " فضل الله بن أبي الخير بن غالي " وصححه صاحب الذريعة ٣: ٢٦٩ بابن " علي " مكان " غالي " وعرفه برشيد الدين، كما في تاريخ العراق ١: ١٥ و٣٩٩ و٤٥٢ وما بعدها. وفي السلوك للمقريزي ٢: ١٨٩ مقتله سنة ٧١٨ واسم جده فيه " عالي ". وفي شذرات الذهب ٦: ٤٤ مقتله سنة ٧١٧ وانظر دار الكتب، ملحق الأول ٧ و٥: ٩٩ وطوبقبو ٣: ٦٢، ٥٩٨ والذريعة ١٠: ٢٤٧ وفيه أسماء الرسائل.
(٢) هدية ١: ٨٢١ ودار الكتب ٢: ١٥٤.
(٣) روضات ٤٩٢ ولم يذكر وفاته. واللباب ٢: ٢٣٦ وانظر معجم المخطوطات المطبوعة ٢: ٧٥.