تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها وبفرنسا وبانكلترة. وخلف أباه ملكا على مصر سنة ١٩٣٦ م، وأرغمته ثورة مصر (١٩٥٢ م) على خلع نفسه، فنزل عن العرش لابنه الطفل (أحمد فؤاد الثاني) (*) الّذي ما لبث أن خلع، بتحويل مصر إلى جمهورية. وأقام فاروق في رومة (العامة الإيطالية) يزور منها أحيانا سويسرة وفرنسة، إلى أن توفي برومة. وكان قد أوصى بأن يدفن في المدينة المنورة (١) .

الدَّمْلُوجي

(١٢٩٨ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٨١ - ١٩٥٧ م)

فاروق الدملوجي: باحث عراقي. من أهل الموصل. له " تاريخ الآلهة - ط " خمسة أجزاء، و" هذا هو الإسلام - ط " (٢) .

الفاروقي = عبد الرحمن بن الحسين ٧٧٦.

الفاروقي = محمود الفاروقي ١٠٦٢

الفارُوقي = عبد الباقي بن سليمان ١٢٧٩

الفاروقي = أحمد عزّت ١٣١٠

الفارِيابي = محمود بن أحمد ٦٠٧

الفاسي (أبو عبد الله) = محمد بن حسن ٦٥٦.

الفاسي = محمد بن أحمد ٨٣٢

الفاسي = عبد القادر بن علي ١٠٩١

الفاسي = عبد الرحمن بن عَبْد القَادِر ١٠٩٦.

الفاسي (المؤرخ) = محمد المهدي ١١٠٩

الفاسي = محمد الطَّيِّب ١١٣

الفاسي = محمد بن عَبْد القَادِر ١١١٦

الفاسي = محمد بن عبد الرحمن ١١٣٤

الفاسي = محمد بن الطيب ١١٧٠

الفاسي = عبد الواحد بن محمد ١٢١٣

الفاسي (بو نافع) = أحمد بن محمد ١٢٦٠

الفاسي = عبد الصّمد التّهامي ١٣٥٢

الفاضِل اليَمَني = يحيى بن القاسم ٧٥٠

بنت البَطائحي

(٦٢٥ - ٧١١ هـ = ١٢٢٨ - ١٣١١ م)

فاطمة بنت إبراهيم بن محمود بن جوهر البعلبكي المعروف بالبطائحي: محدثة دمشقية. سمعت صحيح البخاري من ابن الزبيدي مرات، وسمعت صحيح مسلم من ابن الحصيري. وأخذ عنها السبكي وغيره. وكانت صالحة مسندة. توفيت ودفنت بقاسيون (١) .

أُمّ كُلٌثُوم

(١٣١٦ - ١٣٩٥ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٥ م)

فاطمة (أم كلثوم) بنت إبراهيم السيد البلتاجي: أعظم مغنية في نصف قرن من الزمن، ولعلها لم يجئ مثلها

من زمن بعيد. ولدت في قرية " طماي الزهايرة " التابعة للسنبلاوين في الدقهلية، بمصر وكان أبوها إمام القرية، ومنشد التواشيخ في أعراسها. وتعلمت فيها المبادئ وحفظت القرآن. وصحبت أباها في أمسياته. وعرفتها القرى المجاورة واعتمرت بكوفية وعقال ورحلت إلي القاهرة (١٩٢٠ م) مع أبيها وأخ لها أكبر سنا منها اسمه خالد. وأعجب بصوتها الشيخ أبوالعلا محمد (من كبار الملحنين في أيامه) ولحّن لها نحو ٣٠ لحنا، وبعده محمد القصبجي (الملحن العواد) وفي ٦ / ١١ / ١٩٢٢ م، أقامت أول حفل غنائي، في حي الحسين. وكثيرا ما سمعت الناس (سنة ١٩٢٣ م) يصيحون إذا لم يصل إليهم صوتها في أواخر القاعات: الأسطوانة فرغت، أملأها يا عم إبراهيم! وكان طرب الناس يومئذ على الأسطوانات وتملأ بإدارة نابضها (زنبركها) باليد.

وكانت جوقتها تتألف من خمسة أشخاص، يسمونهم " الأسماء الخمسة " وأقبل الجمهور على سماعها وأدركت حاجتها إلى درس الفن فتتلمذت ل أبي العلاء محمد وقرأت وحفظت كثيرا من الشعر العربيّ ولم تبعد عنها دواوين مهيار وابن الرومي والبحتري. وتعلمت الفرنسية. وتعرفت برامي (سنة ١٩٢٤ م) وخليل مطران وإسماعيل صبري وشوقي وبيرم التونسي ثم بمحمد عبد الوهاب (١٩٢٥ م) وتخلت عن العقال (١٩٢٦ م) وتناست موسيقى الموالد وموشحات المساجد وبلغت فرقتها ٢٥ عازفا ومساعدا بينهم القصبجي والشوا. ودخل المذياع القاهرة (١٩٣٢ م

(١) الصحف المصرية واللبنانية ١٩ / ٣ / ١٩٦٥.

(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢: ٤٦٥.

(*) [هو آخر من لقّب بالملك في مصر وليس الملك فاروق (زهير الشاويش)]

(١) شذرات ٦: ٢٨ والدرر ٣: ٢٢٠ وفيه: البطائحي، والتصحيح من خطها. والدارس ٢: ٩٠ وسماها " فاطمة بنت جوهر " نسبة إلى جدها.

الأعلام للزركلي · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٥ · ص ١٢٩