تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأيتك وليغفر الله لك حرة

من المحصنات غير ذات غوائل

حصان رزان ما تظن بريبة

وتصبح غرثي من لحوم الغوافل

وإن الذي قد قيل ليس بلائق

بك الدهر بل قِيلُ امرئ متماحل

فإن كنت أهجوكم كما بلغوكمُ

فلا رفعتْ سوطي إليّ أناملي

وكيف وودي ما حييت ونصرتي

لآل رسول الله زين المحافل

وإن لهم عزًّا يرى الناس دونهم

قصاراً وطال العز كل التطاول

عقيلة حي من لؤي بن غالب

كرام المساعي مجدهم غير زائل

مهذبة قد طيب الله خيمها

وطهرها من كل سوء وباطل

الفهرس

عفوا أم المؤمنين · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عفوا أم المؤمنينص ٣٦