تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتعلَّق بالمزيد من الله وهما مقرونان في قرن، فلن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع من العبد.

شكر النعم سبب حفظ النعم

يسأل الإنسان نفسه كم مرة يحمد الله في اليوم مقارنة بالنعمة التي عنده؟

إذا كنت تنعم بالعافية، أما تريد دوامها وزيادتها؟

إذا أوتيت مالاً وافرًا أما ترغب في تكاثره وعدم نقصانه؟

إذا كنت تعيش في آمان، أما تتمنى أن يبقى هذا الأمان؟

فسبب حفظ النعم هو الشكر:

لو أُسدِي إليك معروفًا لرغبت في شكره ولسعيت من أجل ذلك إحساسًا منك بأنَّ المعروف حقُّ الشكر.

والنفس قد جُبلت على حبِّ من أحسن إليها من الناس، فكيف بالنعم المتفضل وهو الذي ..

خلقنا .. وأطعمنا ..

وسقانا ... وعافانا ..

وحفظنا؟

يقول أبو سليمان الواسطي: ذكر النعمة يورث حب الله.

أذكار مهمة في حياتنا · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أذكار مهمة في حياتناص ٣٢