الحمد
الحمد: هو الثناء على المنعم بما أولاكه من معروف ويكون بالجنان واللسان والأركان.
قال ابن عباس: الحمد لله كلمة كل شاكر.
وقرن الله - سبحانه وتعالى - الشكر بالإيمان، وأخبر أنه لا غرض له في عذاب خلقه إن شكروا وآمنوا به.
قال تعالى: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ﴾ [النساء:147].
وقرن الله الشكر بالذِّكر:
قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة:152].
وجعل الله الشكر مفتاح أهل الجنة:
قال تعالى: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾ [الزمر:74].
وأطلق جزاء الشكر إطلاقًا ولم يذكر جزاءهم ليدلَّ ذلك عل كثرته وعظمته، وليعلم أن الجزاء على قدر الشكر قلَّة وكثرة حسنًا: قال تعالى: ﴿وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران:145].
وصف سبحانه الشاكرين بأنهم "قليل من عباده":