ولا يخفى أن للأدب دوراً كبيراً في التوجيه والتربية؛ فالأدب؛ شعراً كان أو نثراً من المجالات الخصبة والمحببة لدى الطفل، ويأتي النشيد في مقدمة أنواع الأدب، فالطفل الصغير يميل إلى ترديد الكلمات المتناسقة، ويسهل عليه حفظها، فإذا ما اشتملت هذه الأناشيد على التوجيه السليم بأسلوب فني سهل ومشوق فإنها سوف يكون لها الأثر الكبير بإذن الله على نفسية الطفل، وتفكيره وسلوكه وبنائه بشكل عام.
وقد اطلعت على الأناشيد التي كتبها فضيلة الدكتور إبراهيم بن محمد أبو عباة في هذا الموضوع فألفيتها أناشيد قيمة ومفيدة للطفل إن شاء الله ووافية بالمقصود الذي أشرنا إليه آنفاً (1).
أملاه الفقير إلى عفو الله تعالى
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
(1) كتاب: مدرسة بدر وشعراؤها أحمد الخاني ط 1 ص 139.