المسرحية:
المسرحية أخت القصة؛ إلا أن القصة تكتب لتقرأ والمسرحية تكتب لتشاهد.
يطلق على المسرحية (الدراما) وتعني (الحوار الحركي) سواء أكان النص نثراً أم شعراً، إذا تم أداؤه على المسرح.
الفرق بين القصة والمسرحية:
وهناك فرق أساسي بين القصة والمسرحية، هو الحرية التي تتمتع بها القصة، بينما تكون المسرحية مقيدة بزمن فالقصة لها الحرية أن تسهب في رسم الشخصيات، وتأخذ بعداً في رواية الأحداث لا يتاح للمسرحية، والجمهور يشاهد ويسمع مدة ساعة وسطياً.
فالقصة تتمدد أحداثها بالإسهاب والتفصيل، بينما تؤدي المسرحية أحداثها بالرمز والإيحاء.
والحركة أساس المسرح، وقد كان موليير الممثل الفرنسي الشهير الذي مات على خشبة المسرح يضع أصابعه في أذنيه، ويحكم على نجاح المسرحية من أداء حركة ممثليها.
في المسرح الطفلي، يجب أن يكون النص قصيراً ومعه قصر الجملة، وأن يكون النص واضحاً ومشوقاً حتى يقوم الأطفال بأدائه بكفاءة ونجاح.
يقول أحمد نجيب: (وإذا كان لنا أن نوجز عمل المؤلف المسرحي في عبارة بسيطة فإنه قد يكون: اختيار الفكرة الأساسية لموضوع مسرحيته، ثم اكتشاف الحدث الأساسي الذي سيجمع الشخصيات والمواقف المختلفة، وتتابع وقائعه وحوادثه التفصيلية ليصل من خلال الصراع والحركة إلى الذروة الدرامية التي تمثل نهاية قمية لتطور الحدث الأساسي الذي يصل في النهاية إلى الخاتمة المقنعة (1).
المسرح
المسرح أدب، والأدب هو تصوير الحياة والتعبير عنها، وقد قامت إشكالية حول التمثيل والتصوير والموسيقا ناقشها مؤتمر أدب الأطفال في دورته المنعقدة بالرياض في 6 - 8 - 1428 هـ.
التمثيل لما هو مغاير للحقيقة:
ورقة عمل قدمها محمد بن صالح المنجد وفيها يقول: ( ... ومن المعايير الشرعية الاهتمام بالمضامين التربوية الهادفة أن تركز على أمور من العقيدة، كالولاء والبراء، وتظهر الشخصية الإسلامية كاملة، فلا تُظهر القائد المسلم حليق اللحية أو يعشق النساء أو متكبراً، وأن تكون المرأة المتحجبة حجاباً شرعياً كاملاً هي المرأة العفيفة الطاهرة الجليلة المثلى في المجتمع، والبعد عن إظهار أي شيء قد يؤدي إلى التعلق بالكفار أو بشيء من أعمالهم).
(1) أدب الأطفال لأحمد نجيب ص 89.