القطار بسيارته، ولكن السيارة توقفت عن الحركة، فبقي ينتظر الاصطدام الوشيك وهو يقول: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله.
واصطدم القطار بسيارته، وبعد مسيرة القطار مسافة مئة وخمسين متر استطاع سائقه إيقاف حركة القطار، وهرع الناس إلى السيارة وصاحبها، فوجدوا صاحبها حيا لم يصب بأذى، ووجدوا السيارة معطوبة عطبة طفيفة.
كيف حدث ذلك؟!.
اصطدمت دعامة القطار الأمامية وفيها رأسان مدببان من الحديد بزجاجتي السيارة للبابين الأمامي والخلفي، فنفذ رأسا الدعامة في الزجاجتين بعد تحطيمهما، ورفع السيارة أمام القطار.
واستمر القطار بحركته، والسيارة مرفوعة عن الأرض برأسي الدعامة الأمامية للقطار إلى مسافة مئة وخمسين مترا، حتى استطاع سائق القطار إيقافه عن الحركة.
وحدثني الرجل عن أمره، فقال: «لو أن السيارة تقدمت قيد أنملة إلى الأمام، أو تأخرت قيد أنملة إلى الخلف، لاصطدم رأسا دعامة القطار ببدن السيارة الذي هو من الحديد، ولأصبحت السيارة أثرا بعد عين، ولأصبحت معها.
ولكن السيارة كانت في مكان كأنه أعد إعدادة دقيقة بحيث يصطدم رأسا الدعامة الأمامية للقطار بزجاجتي البابين الأمامي