تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3)

أظهر إخلاصه وتفانيه للزوج، وأبدى إعجابه بمواهبه ورجولته، وكانت زوجه لا تنفك تطري شهامة الشاب، وتحببه لزوجها، فوثق به الزوج وسلمه مقاليد أمره كله.|

وفي يوم من الأيام تمارضت الزوجة، فعكفت في شقتها ومعها طفلها، فأستأذن الزوج زوجته أن يصاحب صديقه الشاب فجرة ليستحم في البحر.

وعاد الشاب وحده بعد ساعتين ليعلن للزوجة أن زوجها قد غرق في البحر، وأنه حاول انتشاله فباءت محاولاته بالإخفاق.

لقد كان البحر خالية من الناس فجر ذلك اليوم، وكان البحر مانجا صاخبة، وكان الموج يرتفع كالجبال ويهبط كما تهبط الشهب من السماء، وكان الزوج لا يحسن السباحة، ولكن الشاب استدرجه إلى السباحة بعيدة عن الشاطيء، ثم ترکه طعمة للأمواج، يستغيث فلا من مجيب، فابتلعنه الأمواج إلى الأبد.

(4)

كانت الزوجة يتيمة لا معيل لها، وكان الشاب وحيدة في شقته

بعيدا عن أهله.

وعرض عليها الشاب بحنان ولهفة أن تشار که شقته ومصيره،

عدالة السماء · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عدالة السماءص ٦٣