لقد قضى مولى الزبير عن الزبير دينه ... كان واثقة من الله فلم يخيب الله ظنه به. والله مولى الناس جميعا، لا مولى الزبير وحده.
ولكن أكثر الناس ينقصهم الإيمان المطلق والثقة المطلقة بالله تعالي ...
الله الذي لا ينسى النملة في الصخرة وسط البحر المالح الأجاج، فيرسل إليها رزقها من حيث لا تحتسب، لا ينسى أرزاق عباده الآخرين.
وشتان بين الرزق الطيب الحلال، وبين الرزق الخبيث.
أيها القطيع الهائم على وجهه في متاهات الكفر والضلال الحرام.
إن الثقة بالله والإيمان برسالات السماء، هما الطريق للخير والسعادة والبركة.
إيمان كبعض إيمان الزبير، وثقة كبعض ثقة الزبير، وسيقضي عنکم مولاكم گل دين، ويرفع عنكم كل كربة، ويجعل من عسركم يسرة ... وتنهمر عليكم بركات الأرض والسماء. .
من هنا الطريق ...
(ولكن أكثر الناس لا يعلمون) [الأعراف: 187]