تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ - أَوْ خَطِيطَهُ - ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ)) (1).

قوله: ((فصلى أربع ركعات)): ((قد حمل بعضهم هذه الزيادة على سنة العشاء ولا يخفى بعده)) (2).

وعن عائشة - رضي الله عنها - أنها سئلت عن صلاة رسول الله 4 في جوف الليل فقالت: ((كان يصلي صلاة العشاء في جماعة، ثم يرجع إلى أهله فيركع أربع ركعات، ثم يأوي إلى فراشه ... )) الحديث بطوله (3)، وفي آخره حتى قبض على ذلك (4).

قال الشوكاني: ((والحديث يدل على مشروعية صلاة أربع ركعات أو ست ركعات بعد صلاة العشاء، وذلك من جملة صلاة الليل)) (5).

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: العلم، باب: السمر في العلم، برقم: (117)، (1/ 55).

(2) فتح الباري لابن حجر (2/ 483).

(3) أخرجه أبو داود في السنن، كتاب: التطوع، باب: في صلاة الليل، برقم: (1348)، (1/ 514).

(4) مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (4/ 152).

(5) نيل الأوطار (3/ 24).

آداب متعلقة بسنن الرواتب · الصفحة ١٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب متعلقة بسنن الرواتبص ١٩٣