تخطَّ إلى المحتوى

(315)

وَقَالَ أَبُو الأَسْوَدِ الْكِنَانِيُّ: (الطويل)

1 - أَلا أَبْلِغَا عَنِّي زهَيْرًا رِسَالَةً ... يَرُوح بِهَا السَّاري ليَلْقَاهُ أَوْ يَغْدُو

2 - فَيُخْبِرنِي مَا كَانَ شَأْنُكَ بَعْد مَا ... رَضِيتَ وَمَا هذي الْقَطِيعَةُ وَالزُّهْدُ

3 - أَأَنْ نِلْتَ مَالًا سَرَّنِي أَنْ تَنَالَهُ ... تَنَكَّرْتَ حَتَّى قُلْتُ ذُو لِبْدَةٍ وَرْدُ

4 - فَعَيْنَاكَ عَينَاهُ وَفِعْلُكَ فعْلُهُ ... تمَثَّلتَهُ لِي غَيْرَ أَنَّكَ لا تَعْدُو

(316)

وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)

1 - وَكنْتَ أَخًا لِي مُفْلِسًا مَا تُغِبُّني ... فَلَمَّا أَصَبْتَ الْمَالَ صِرْتَ مَعَ النَّجْمِ

الباب السابع والثلاثون فيما قيل في إِخلاص المودَّة وإِدامتها

(317)

قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ الثَّقَفيُّ: (مجزوء الكامل)

الحماسة للبحتري · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.