الحماسة للبحتري
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو عُبَادة الوَليد بن عُبَيد البُحتري (ت ٢٨٤هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- حماسة البحتري
- القسم
- الأدب
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥١٠
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- مقدمة التحقيقص٤
- بين حماسة البحتري وبين التذكرة الحمدونية ومجموعة المعانيص١٢
- مخطوطة الحماسةص١٣
- مقدمة المصنفص١٩
- الباب الأول فيما قيل في حمل النفس على المكروه عند الحربص٢٠
- الباب الثاني فيما قيل في الفتكص٢٦
- الباب الثالث فيما قيل في الإصحار للأعداء والمكاشفة لهم وترك التستر منهم*ص٣٠
- الباب الرابع فيما قيل في مجاملة الأعداء وترك كشفهم عما في قلوبهمص٣٥
- الباب الخامس فيما قيل في الإطراق حتى تمكن الفرصةص٤٦
- الباب السادس فيما قيل في بقاء الإحنة ونمو الحقد وإن طال عليهما الزمانص٤٩
- الباب السابع فيما قيل في الأنفة والامتناع من الضيم والخسفص٥١
- الباب الثامن فيما قيل في ركوب الموت خشية العارص٦٠
- الباب التاسع فيما قيل في الاستسلام والإغضاء على الذل بعد الامتناعص٦٢
- الباب العاشر فيما قيل في التحريض على القتل بالثأر وترك قبول الديةص٦٥
- الباب الحادي عشر فيما قيل في الامتناع من الصلحص٧٢
- الباب الثاني عشر فيما قيل في التشمير عند الحرب ورفض النساءص٧٦
- الباب الثالث عشر فيما قيل في إدراك الثأر والاشتفاء من العدوص٨٠
- الباب الرابع عشر فيما قيل في ذم الفرار والتعيير بهص٨٤
- الباب الخامس عشر فيما قيل في استطابة الموت عند الحربص٨٨
- الباب السادس عشر فيما قيل في حمد عاقبة ركوب المكروه عند الحربص٨٩
- الباب السابع عشر فيما قيل في الاعتذار من الفرارص٩٠
- الباب الثامن عشر فيما قيل في الإقرار بالفرارص٩٣
- الباب التاسع عشر فيما قيل في حسن الفرارص٩٥
- الباب العشرون فيما قيل فيمن يتهدد عدوه ويتوعده إذا كان بعيدا عنة فإذا قرب منه خار وجبن*ص٩٦
- الباب الحادي والعشرون فيما قيل في نبو السيفص٩٧
- الباب الثاني والعشرون فيما قيل في إغاثة الملهوف ومنع الرفيق في الحربص٩٩
- الباب الثالث والعشرون فيما قيل في منع النصف وترك قبولهص١٠٢
- الباب الرابع والعشرون فيما قيل في الإنصاف في الحربص١٠٣
- الباب الخامس والعشرون فيما قيل في الفرار على الأرجلص١٠٦
- الباب السادس والعشرون فيما قيل في الفرار على الخيلص١١٢
- الباب السابع والعشرون فيما قيل فيمن كره الحرب ونهى عنها وطلب السلم ودعا إليهص١١٦
- الباب الثامن والعشرون فيما قيل في مؤاخاة الكرام وحمدها وإيثار أهل الفضل بالمروءة والصلةص١١٩
- الباب التاسع والعشرون فيما قيل في ترك مؤاخاة اللئام وذمهاص١٢١
- الباب الثلاثون فيما قيل في ابتلاء الرجال قبل مؤاخاتهمص١٢٢
- الباب الحادي والثلاثون فيما قيل فيمن تتهم مودته ولا يوثق بإخائهص١٢٣
- الباب الثاني والثلاثون فيما قيل في إخلاص الود لن وددت وترك الرضى لهم بما لا ترضى به لنفسكص١٢٥
- الباب الثالث والثلاثون فيما قيل في إخلاف الوعدص١٢٦
- الباب الرابع والثلاثون فيما قيل في قطع من اعترض في ودهص١٣٠
- الباب الخامس والثلاثون فيما قيل في صحة المودة وحفظ الإخاءص١٣٤
- الباب السادس والثلاثون فيما قيل فيمن يقطع إخوانه إذا استغنى واحتاجوا*ص١٣٨
- الباب السابع والثلاثون فيما قيل في إخلاص المودة وإدامتهاص١٤٠
- الباب الثامن والثلاثون فيما قيل في كراهة ود الملولص١٤٢
- الباب التاسع والثلاثون فيما قيل في ترك قطع الأخ القديم للمستطرفص١٤٤
- الباب الأربعون فيما قيل فيمن يدنو من إخوانه إذا استغنى ويتباعد إذا افتقر ويزيده غناه إكراما لمن افتقر من إخوانهص١٤٥
- الباب الحادي والأربعون فيما قيل في ترك المؤاخذة بالعثرة من الإخوان والاستبقاء لهمص١٤٦
- الباب الثاني والأربعون فيما قيل في رعاية الأمانة وترك الخيانةص١٤٧
- الباب الثالث والأربعون فيما قيل فيمن تريد له الخير ويريد لك الشر من الإخوان والأهلص١٥٠
- الباب الرابع والأربعون فيما قيل في إجمال الصد عمن صد عنك من الإخوان وترك الذكر له إلا بالجميل*ص١٥١
- الباب الخامس والأربعون فيما قيل في قطع الوشاة بين الإخوانص١٥٢
- الباب السادس والأربعون فيما قيل في الندامة على وصال من لا خير فيه من الإخوان*ص١٥٣
- الباب السابع والأربعون فيما قيل في ترك قطع الإخوان ولائمتهم على أول ذنب وزلة ومساعدتهم على ما هووا وركوب ما ركبوا*ص١٥٤
- الباب الثامن والأربعون فيما قيل فيمن إذا استغنى جفا إخوانه وتباعد منهم وإذا افتقر دنا إليهم ووصلهمص١٥٦
- الباب التاسع والأربعون فيما قيل في غلبة الزمان وإفنائه الأممص١٦٣
- الباب الخمسون فيما قيل في اختلاف الليل والنهار والشهور والأحوال وتقريبهم الآجالص١٧٨
- الباب الحادي والخمسون فيما قيل فيما يصير إليه من تمنى البقاء وطال عمرهص١٨٤
- الباب الثاني والخمسون فيما قيل في اليأس من البقاء وحذر الموت وترقبه وقلة الحيل فيهص١٨٥
- الباب الثالث والخمسون فيما قيل في التبرم بالحياة والملالة من طول العمرص١٩٣
- الباب الرابع والخمسون فيما قيل في تحكيم الدهر الإنسان بالتجارب والعظاتص١٩٧
- الباب الخامس والخمسون فيما قيل في الشماتة وتحذير عاقبتهاص١٩٩
- الباب السادس والخمسون فيما قيل في عتاب الدهر على فجيعة الأهل والقرائبص٢٠٢
- الباب السابع والخمسون فيما قيل في ذل من اغترب عن قومه وعدا عليه من له عز وعشيرةص٢٠٤
- الباب الثامن والخمسون فيما قيل في لائمة المرء نفسه ومعاتبته إياهاص٢٠٦
- الباب التاسع والخمسون فيما قيل في الشكر وفضله وترك كتمان المعروفص٢٠٧
- الباب الستون فيما قيل في كفر النعمة وتخبيثها بنفس من أسداهاص٢١٢
- الباب الحادي والستون فيما قيل في اللين والشدة والمجازاةص٢١٤
- الباب الثاني والستون فيما قيل في ذم عاقبة البغي والظلمص٢١٧
- الباب الثالث والستون فيما قيل في حفظ ما لا يجب وترك الواجبص٢٢٣
- الباب الرابع والستون فيما قيل فيمن يحرم خيره أقاربه ويوليه الأباعد من الناسص٢٢٤
- الباب الخامس والستون فيما قيل فيما يلحق الرجل من الضيم إذا ضيم مولاه أو قريبهص٢٢٥
- الباب السادس والستون فيما قيل في ترك ما نهيت عنهص٢٢٧
- الباب السابع والستون فيما قيل فيمن لا يطغى إذا استغنى وفرح ولا يجشع إذا افتقر وحزنص٢٢٩
- الباب الثامن والستون فيما قيل في ترك ما نبا بك من المنازل والبلدانص٢٣٣
- الباب التاسع والستون فيما قيل في تنقل الدول وتغير الأحوالص٢٣٦
- الباب السبعون فيما قيل في تعاقب اليسر والعسر وترادف المساءة والمسرةص٢٣٨
- الباب الحادي والسبعون فيما قيل في جهل الإنسان بما يصيبه ويخطئه من الخير والشرص٢٤١
- الباب الثاني والسبعون فيما قيل في المواظبة على طلب الحوائج والصبر عليهاص٢٤٢
- الباب الثالث والسبعون فيما قيل فيمن يكثر مسألة إخوانهص٢٤٣
- الباب الرابع والسبعون فيما قيل في تحذير النساء تزوج أهل العجز واللؤم وحثهن على أهل الفضل والكرم*ص٢٤٥
- الباب الخامس والسبعون فيما قيل في الصبر على المصائب والتجلد للشامتين وترك الاستكانةص٢٤٨
- الباب السادس والسبعون فيما قيل في الاعتذار من الجزع إذا عظمت المصيبة وجلتص٢٥٣
- الباب السابع والسبعون فيما قيل في الحرص والشره وذمهماص٢٥٥
- الباب الثامن والسبعون فيما قيل في المطامع وأنها تذل صاحبهاص٢٥٧
- الباب التاسع والسبعون فيما قيل في الحث على السؤال عما جهلتص٢٥٩
- الباب الثمانون فيما قيل في أصالة المزدرى عند المنظر وأفن المجتهر عند المخبرص٢٦١
- الباب الحادي والثمانون فيما قيل في جر صغير الأمر الكبير*ص٢٦٣
- الباب الثاني والثمانون فيما قيل في الغدر والخيانة وذمهماص٢٦٧
- الباب الثالث والثمانون فيما قيل في الوفاء وحمدهص٢٧٢
- الباب الرابع والثمانون فيما قيل في إنجاز الوعد وترك المطلص٢٧٦
- الباب الخامس والثمانون فيما قيل في تبيين الإعطاء والمنع وقبح المنع بعد الوعدص٢٨٠
- الباب السادس والثمانون فيما قيل في كتمان السر ورعايتهص٢٨٢
- الباب السابع والثمانون فيما قيل في انتشار السر إذا جاوز الاثنينص٢٨٥
- الباب الثامن والثمانون فيما قيل في الرضاء من الجزاء بالمتاركةص٢٨٦
- الباب التاسع والثمانون فيما قيل فيمن نزا به البطر حتى ناله المكروهص٢٨٧
- الباب التسعون فيما قيل في ذم خشوع طالب الحاجة وتذلله لمن يسأله إياهاص٢٨٨
- الباب الحادي والتسعون فيما قيل في الابتداء بالعطية قبل المسألةص٢٨٩
- الباب الثاني والتسعون فيما قيل في امتناع الإنسان كبيرا مما امتنع منه صغيراص٢٩٠
- الباب الثالث والتسعون فيما قيل في فراق الإخوانص٢٩١
- الباب الرابع والتسعون فيما قيل في تقلب الدهر بأهله ورفعه قوما وخفضه آخرينص٢٩٣
- الباب الخامس والتسعون فيما قيل في توقع الموت والحذر منه والإعداد للمعادص٢٩٦
- الباب السادس والتسعون فيما قيل في إنكار الأمور مقبلة ومعرفتها مدبرةص٢٩٧
- الباب السابع والتسعون فيما قيل في النمائمص٢٩٩
- الباب الثامن والتسعون فيما قيل في الإنصاف وإعطاء الحق الضعيف وأخذه من القويص٣٠١
- الباب التاسع والتسعون فيما قيل في الجد والحظ وسعادة المرء بهماص٣٠٣
- الباب المائة فيما قيل في إكرام النفس وترك إهانتهاص٣٠٧
- الباب الحادي والمائة فيما قيل في التقى والبرص٣٠٨
- الباب الثاني والمائة فيما قيل في المجازاة بالخير والشر مثلا بمثلص٣١١
- الباب الثالث والمائة فيما قيل في ترك الطيرة وقلة الاكتراث بها والتوكل على الله تعالى والمضي في الحاجةص٣١٤
- الباب الرابع والمائة فيما قيل في اليأس وأنه يعقب الراحةص٣١٧
- الباب الخامس والمائة فيما قيل في المحافل والمشاهدص٣٢١
- الباب السادس والمائة فيما قيل في اجتراء الناس على من ضعف وكف شره، واتقائهم من صلب ومنع جانبهص٣٢٢
- الباب السابع والمائة فيما قيل في المجازاة بالسوء ومنع الناحيةص٣٢٥
- الباب الثامن والمائة فيما قيل في ترك المجازاة بالسوء والعفو عن المسيءص٣٢٨
- الباب التاسع والمائة فيما قيل في معصية النصحاء والندامة عليه إذا فاتتص٣٣٢
- الباب العاشر والمائة فيما قيل في صلة من ود وإن بعد، وقطع من كره وإن قربص٣٣٤
- الباب الحادي عشر والمائة فيما قيل في اتهام أهل النصح ومباعدتهم، وائتمان أهل الغش وتقريبهمص٣٣٧
- الباب الثاني عشر والمائة فيما قيل في اتهام من قارب العدو وباعد الصديق في المودةص٣٣٩
- الباب الثالث عشر والمائة فيما قيل فيمن ذم جده ولام حظهص٣٤١
- الباب الرابع عشر والمائة فيما قيل في نصيحة المستشير والنظر لهص٣٤٢
- الباب الخامس عشر والمائة فيما قيل في الباحث عن حتفهص٣٤٤
- الباب السادس عشر والمائة فيما قيل في الشباب والشيبص٣٤٦
- الباب السابع عشر والمائة فيما قيل في الاعتذار من الشيبص٣٦٤
- الباب الثامن عشر والمائة فيما قيل في مدح المشيبص٣٦٧
- الباب التاسع عشر والمائة فيما قيل في قبح الصبابة بذي الشيبص٣٦٩
- الباب العشرون والمائة فيما قيل في مدح الشباب وذم الشيبص٣٧١
- الباب الحادي والعشرون والمائة فيما قيل في مدح الشيب وذم الشبابص٣٧٤
- الباب الثاني والعشرون والمائة فيما قيل في الكبر والهرمص٣٧٦
- الباب الثالث والعشرون والمائة فيما قيل في إخلاق كل جديد ومصير كل بني أم إلى الموتص٣٩٠
- الباب الرابع والعشرون والمائة فيما قيل في انتكاس الأمور والأزمنة وارتفاع اللئام واتضاع الكرامص٣٩٣
- الباب الخامس والعشرون والمائة فيما قيل في معرفة الرجال بالقرناء والأصحابص٣٩٦
- الباب السادس والعشرون والمائة فيما قيل في الغناء والقيام بالأمور والكفاية للمهمص٣٩٧
- الباب السابع والعشرون والمائة فيما قيل فيمن لا خير عنده ولا شر لصديق ولا عدوص٣٩٨
- الباب الثامن والعشرون والمائة فيما قيل في التعزي عند الهلاك بالأسىص٤٠٠
- الباب التاسع والعشرون والمائة فيما قيل في تعاقب السعود والنحوس على المرءص٤٠٢
- الباب الثلاثون والمائة فيما قيل في إصلاح المال وحفظه إلا في وجوهه التي يحسن بذله فيهاص٤٠٤
- الباب الحادي والثلاثون والمائة فيما قيل في حول الأجل دون درك الأملص٤٠٥
- الباب الثاني والثلاثون والمائة فيما قيل في الإثمص٤٠٨
- الباب الثالث والثلاثون والمائة فيما قيل في نزوع المرء إلى أصله وشبهه بآبائه وأجدادهص٤٠٩
- الباب الرابع والثلاثون والمائة فيما قيل فيمن يؤخذ بذنب غيرهص٤١٤
- الباب الخامس والثلاثون والمائة فيما قيل في الرخاء بعد الشدةص٤١٧
- الباب السادس والثلاثون والمائة فيما قيل في غلبة الشيمة والخلق على التخلقص٤٢٢
- الباب السابع والثلاثون والمائة فيما قيل في ظهور ما أسر الإنسان من خير أو شرص٤٢٥
- الباب الثامن والثلاثون والمائة فيما قيل في مصير الكثرة إلى القلةص٤٢٧
- الباب التاسع والثلاثون والمائة فيما قيل في قرب ما يأتي وبعد ما مضىص٤٢٨
- الباب الأربعون والمائة فيما قيل في الصمت والإقلال من الكلامص٤٢٩
- الباب الحادي والأربعون والمائة فيما قيل في التكلم بالحق والصواب وترك الصمتص٤٣٢
- الباب الثاني والأربعون والمائة فيما قيل في الاستدلال على عقل الرجل وحمقه بلسانه وكلامهص٤٣٣
- الباب الثالث والأربعون والمائة فيما قيل في حفظ اللسان وترك المبادرة بالكلامص٤٣٤
- الباب الرابع والأربعون والمائة فيما قيل في نماء القليل من الحلال ونفعه وقلة نفع الخبيث ونمائهص٤٣٦
- الباب الخامس والأربعون والمائة فيما قيل في ترك الحمد للإنسان قبل اختبارهص٤٣٧
- الباب السادس والأربعون والمائة فيما قيل في تخوف جواب الكلامص٤٣٨
- الباب السابع والأربعون والمائة فيما قيل في اليأس من تأدب الكبير وفضل تأديب الصغيرص٤٤٠
- الباب الثامن والأربعون والمائة فيما قيل في حمد الناس من رشد ولومهم من غوىص٤٤١
- الباب التاسع والأربعون والمائة فيما قيل في تجاوز ما لا تستطيع إلى ما تستطيعص٤٤٣
- الباب الخمسون والمائة فيما قيل في إيثار الإنسان نفسه بماله وأكله إياه في حياته وأن لا يخلفه للورثةص٤٤٥
- الباب الحادي والخمسون والمائة فيما قيل في الندامة على شتم العشيرة ومجازاتها بالسوء وترك العفو عنهاص٤٤٦
- الباب الثاني والخمسون والمائة فيما قيل في خذلان بني العم عند الشدائد وفي اختلاف أحوالهم وفي معاتبتهم واستصلاحهمص٤٤٧
- الباب الثالث والخمسون والمائة فيما قيل في مجانبة بني عم السوء والتباعد منهم وقطعهمص٤٥٤
- الباب الرابع والخمسون والمائة فيما قيل في ترك حمل الضغائن بقطع بني العم واستصلاحهم وترك الوقيعة فيهمص٤٥٥
- الباب الخامس والخمسون والمائة فيما قيل في لبس بني العم والموالي على ما فيهم من العدواة ونصرهم على شدة خذلهم وقت الحاجةص٤٥٨
- الباب السادس والخمسون والمائة فيما قيل فيمن يجترئ على الصديق والأقارب ويجبن عن العدو والأباعدص٤٦٠
- الباب السابع والخمسون والمائة فيما قيل في شدة عداوة بني العمص٤٦٢
- الباب الثامن والخمسون والمائة فيما قيل في استبقاء مودة أهل الشر من الأقارب والعفو عنهم والاستعداد بهم لغيرهم من سائر الأعداءص٤٦٣
- الباب التاسع والخمسون والمائة فيما قيل في الضغائن وبغض اللئام الكرامص٤٦٥
- الباب الستون والمائة فيما قيل في إسعاف الكريم بحاجته وترك احتقاره إن تحامل الدهر عليه رجاء أن تعود العاقبة له بما يسرهص٤٦٧
- الباب الحادي والستون والمائة فيما قيل في سعي الرجل وجمعه لغيرهص٤٦٨
- الباب الثاني والستون والمائة فيما قيل في ترك المراءص٤٦٩
- الباب الثالث والستون والمائة فيما قيل في ذم المزاح والهزلص٤٧١
- الباب الرابع والستون والمائة فيما قيل في ذكاء القلب وإصابة الظنص٤٧٣
- الباب الخامس والستون والمائة فيما قيل في سوء الظن بالصديق وابن العمص٤٧٤
- الباب السادس والستون والمائة فيما قيل في التوكلص٤٧٥
- الباب السابع والستون والمائة فيما قيل في نسيان ما مضى وإن جل وذكر الأحدث من الأمور وإن صغرص٤٧٦
- الباب الثامن والستون والمائة فيما قيل فيمن لم يعرف جوده ولا بخله والإمساك عن مدحه وذمهص٤٧٨
- الباب التاسع والستون والمائة فيما قيل في الجفاء بعد الصلةص٤٧٩
- الباب السبعون والمائة فيما قيل في المخافة والارتياعص٤٨٠
- الباب الحادي والسبعون والمائة فيما قيل في مطل الديون وكسرها على الغرماءص٤٨٤
- الباب الثاني والسبعون والمائة فيما قيل في اليمين وامتناعهم منها بدءا ليغروا غرماءهم بذلك ثم مسامحتهم بها وتسهيلها عليهم عند المطالبة وتصميمهم عليهاص٤٨٨
- الباب الثالث والسبعون والمائة فيما قيل فيمن تبجح باليمين وبذلها لغريمه من غير تمنعص٤٩٠
- الباب الرابع والسبعون والمائة في مختار أشعار لجماعة من النساء في المراثيص٤٩٤