ليؤدي الحجيج مناسكهم بسهولة ويسر، وقد تابعنا توسعة المسعى وما صاحب ذلك وسبقه من تهيئة لهذه العمل المبارك من شهادات شهود وقرائن شرعية نقلها العلماء الأجلاء ونشرت في الصحف وفي وسائل الإعلام المختلفة وكلها تعكس وتبين المستند الشرعي لهذه التوسعة وكيف جاءت وفق مقتضى الشرع ومقتضى الأدلة الشرعية الصحيحة ولا جدال في ذلك، فهذه الأدلة نشرت في كل مكان واقتنع بها كل مسلم على وجه الأرض (1).
أيضاًً قال رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر الشيخ أبو عمران الشيخ إن توسعة عرض المسعى بين الصفا والمروة خطوة كبيرة أسعدت على وجه الخصوص كل الحجاج والمعتمرين والزوار، بل المسلمين جميعاً، وقد تابعنا هذه التوسعة وانسجامها مع الدليل الشرعي الصحيح، كما تابعنا هذه الأدلة الشرعية التي بني عليها هذا الإجراء الشرعي الصحيح، وأضاف قائلاً: هذه التوسعة حلت مشكلة كبيرة وهي مشكلة الزحام في الطواف من الصفا إلى المروة، فقد كان هناك تكدس شديد، وكانت النساء وكبار السن والذين ظروفهم، صحية صعبة أكثر من يعانون من شدة الزحام، ومن التكدس في المسعى، ولذلك جاء تنفيذ هذه التوسعة للتيسير على الجميع لأداء المناسك بيسر وسهولة. وأضاف الشيخ أبو عمران قائلاً: لقد كانت الآمال في إنجاز هذه التوسعة خوفاً من حدوث مكروه - وقانا الله وجميع
(1) مقالة منشورة في مجلة الدعوة التي تصدرها مؤسسة الدعوة الإسلامية الصحفية - الرياض، العدد (2142) 2 جمادى الأولى 1429هـ، 8 مايو 2008م، ص (39).