الجهاد - ابن المبارك
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن المبارك (ت ١٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الجهاد لابن المبارك
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- الدار التونسية - تونس
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٥٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: فهبنا أن يقول منا أحد. قال: فأرسل إلينا رسول اللهص٢٧
- لو كنا نعلم أي الأعمال أفضل أو أحب إلى الله، فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم علىص٢٨
- نزل قوله: ﴿لم تقولون ما لا تفعلون﴾ [الصف: ٢] إلى قوله: ﴿صفا كأنهم بنيان مرصوص﴾ [الصف: ٤]ص٢٩
- إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة﴾ [التوبة: ١١١] فقال: ثامنهم اللهص٢٩
- عمل صالح قبل الغزو، فإنكم إنما تقاتلون بأعمالكمص٣٠
- القتل في سبيل الله يغسل الدرن، والقتل قتلان كفارة ودرجةص٣٠
- القتلى ثلاثة رجال: رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتىص٣٠
- الناس في الغزو جزءان: فجزء خرجوا يكثرون ذكر الله والتذكير به، ويجتنبون الفساد في المسير،ص٣١
- إذا التقى الزحفان نزلت الملائكة، فتكتب الناس على منازلهم، فلان يقاتل للدنيا، وفلان يقاتلص٣٢
- من الناس ناسا يقاتلون ابتغاء الدنيا، وإن من الناس ناسا يقاتلون رياء وسمعة، وإن من الناسص٣٣
- مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل القائم الصائم الخاشعص٣٣
- إني أقف المواقف أريد وجه الله، وأحب أن يرى موطني، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليهص٣٤
- مثل المجاهد في سبيل الله كالصائم القائم بآيات الله آناء الليل وآناء النهار، مثل هذهص٣٤
- لو أنفقت ما في الأرض ما أدركت فضل غدوتهمص٣٤
- لكل أمة رهبانية، ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل اللهص٣٥
- لكل أمة رهبانية، ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل اللهص٣٥
- أبدلنا الله بذلك الجهاد في سبيل الله، والتكبير على كل شرفص٣٦
- روحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها، أو ما عليهاص٣٦
- لا تجف الأرض من دمه حتى تبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيلهما في براح من الأرض بيداء،ص٣٧
- إذا التقى الصفان أهبط الله الحور العين إلى السماء الدنيا، فإذا رأين الرجل يرضين مقدمه،ص٣٧
- اذكروا نعمة الله عليكم، ما أحسن أثر نعمة الله عليكم فلو ترون ما أرى من بين أصفر وأحمرص٣٨
- غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أو قيد أحدكم في الجنة خير منص٣٩
- لو أن خيرة من خيرات حسان اطلعت من السماء لأضاءت لها الأرض، ولقهر ضوء وجهها الشمس والقمر،ص٤٠
- للشهيد غرفة كما بين صنعاء والجابية، أعلاها الدر والياقوت، وجوفها المسك والكافور قال:ص٤٠
- ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا، ولها الدنيا وما فيها إلا الشهيدص٤١
- لولا أن أشق على أمتي أو قال على الناس لأحببت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله، ولكنص٤١
- ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وأن له ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، فإنهص٤٢
- مثل المجاهد في سبيل الله مثل رجل يصوم النهار ويقوم الليل حتى يرجع متى ماص٤٢
- لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري عبد مسلم أبداص٤٣
- ما شحب وجه، ولا اغبر قدم في عمل يبتغى به درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيلص٤٣
- من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار فأعجب مالكا قوله، وسار حتى إذا كان حيثص٤٤
- من اغبرت قدماه في سبيل الله ساعة من نهار، فهما حرام على النار وأصلح دابتي لتغنيني عنص٤٥
- ما من حال أحرى أن يستجاب للعبد فيه إلا أن يكون في سبيل الله من أن يكون عافرا وجههص٤٦
- إذا رجف قلب العبد في سبيل الله تحاتت خطاياه كما تتحات عذق النخلة وذكر من الصلاة مثلص٤٦
- لروحة صعلوك من صعاليك المهاجرين يجر سوطه في سبيل الله أفضل من صدقة ابنص٤٦
- مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القانت، الذي لا يفتر عن صيام وقيام حتىص٤٧
- لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء كهيئته يوم القيامة،ص٤٧
- تكفل الله لمن خرج من بيته مجاهدا في سبيل الله لا ينهزه إلا الجهاد في سبيله، وتصديق كلمته،ص٤٨
- كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيأتها، إذا طعنت تفجر دما، فاللون لونص٤٨
- الجريء كل الجريء الذي إذا حضر العدو ولى فرارا، والجبان كل الجبان الذي إذا حضر العدو حملص٤٩
- يجيء الله تبارك وتعالى في ظلل من الغمام والملائكة، ثم ينادي مناد: سيعلم أهل الجمع لمنص٤٩
- ينادي مناد: أين المفجعون في سبيل الله، فلا يقوم إلا المجاهدونص٤٩
- إذا قاتل الشجاع والجبان، فأعظمهما أجرا الجبان، وإذا تصدق البخيل والسخي فأعظمهما أجراص٥٠
- فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله قال هم الشهداء، هم ثنية الله حول العرشص٥٠
- عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة، وأول ثلاثة يدخلون النار، فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة:ص٥١
- ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يشنؤهم الله، فلقيته، فقلت: يا أبا ذر، ما حدثت؟ بلغني عنكص٥١
- أفضل الشهداء عند الله الذين يلقون في الصف فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون فيص٥٢
- ألا أخبركم بأفضل الشهداء عند الله منزلة يوم القيامة الذين يلقون العدو في الصف، فإذاص٥٣
- ألا أنبئك يا هزاز بن مالك بأفضل الشهداء عند الله يوم القيامة؟ قال: بلى. قال: المحتسبص٥٤
- من عقر جواده وأهريق دمهص٥٤
- الشهداء أمناء الله، قتلوا أو ماتوا على فرشهمص٥٥
- لقد طلبت القتل مظانه، فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عمل شيء أرجى عندي بعدص٥٥
- خل عني يا خالد، فإنه قد كان لك مع رسول الله ﷺ سابقة، وإني وأبي كنا منص٥٦
- رأيت في المنام كأن أبا جهل أتاني فبايعني، فلما أسلم خالد بن الوليد، قيل صدق الله رؤياكص٥٧
- كتاب ربي، وكلام ربي.ص٥٧
- نزلت هذه الآية ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: ١٢٨]، فقال: كان رسول الله صلى الله عليهص٥٧
- إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول: اللهم العن فلانا وفلانا. بعد ماص٥٨
- ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ [آل عمران: ١٦٩] . قال:ص٥٨
- الشهداء في قباب من رياض بفناء الجنة، يبعث لهم حوت وثور يعتركان فيلهون بهما، فإذا اشتهواص٥٩
- جنة المأوى فيها طير خضر ترتعي فيها أرواح الشهداءص٥٩
- لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل منص٦٠
- إذا استشهد الشهيد أخرج الله له جسدا كأحسن جسد، ثم أمر بروحه، فأدخل فيه، فينظر إلى جسدهص٦٠
- أنزل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآن قرأناه حتى نسخ بعد: بلغوا قومنا أنا لقينا ربنا، فرضيص٦١
- هذا من الثمانين الذين صبروا معك يوم حنين، أرزاقهم وأرزاق أولادهم على الله فيص٦١
- ما أبالي من أي حفرتيهما بعثت، إن الله تبارك وتعالى يقول ﴿والذين هاجروا في سبيل الله ثمص٦٢
- من وضع رجله في ركابه فاصلا في سبيل الله فلدغته هامة أو وقصته دابة أو مات بأي حتف مات فهوص٦٢
- الشهداء سبع سوى القتل في سبيل الله: المبطون شهيد، والغريق شهيد، والمطعون شهيد، وصاحبص٦٣
- شهداءكم إذا لقليل، إن من يتردى من الجبال، ويغرق في البحور، وتأكله السباع شهداء عندص٦٤
- أيستطيع أحدكم أن يقوم فلا يفتر، ويصوم فلا يفطر، ما كان حيا؟ فقيل له: يا أبا هريرة، ومنص٦٤
- لقد شغلتكم عن الجهاد حتى حقت علي وعليكم، فمن أحب أن يلحق بالشام، فليفعل، ومن أحب أنص٦٥
- يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه، فلينظر كل امرئ منكم لنفسهص٦٥
- كتب عليكم القتال وهو كره لكم﴾ [البقرة: ٢١٦] . قال: فنزلت آية القتال فكرهوها، فلما بينص٦٦
- ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله﴾ [النساء: ٧٥] . قال وفي المستضعفينص٦٦
- ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله﴾ [الأحزاب: ٢٢] .ص٦٦
- لم يشهد بدرا مع رسول الله ﷺ، فكبر عليه، فقال: أول مشهد شهده رسول اللهص٦٧
- قرأ رسول الله ﷺ يوم بدر: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السمواتص٦٨
- أرأيت إن قتلت اليوم أطأ بعرجتي هذه الجنة؟ قال: نعم قال: فوالذي بعثك بالحق لأطأن بها الجنةص٦٩
- لو كان غيرها آثرتك به، فخرج سعد مع النبي ﷺ، فقتل يوم بدر، ثم قتلص٧٠
- لما طعن حرام بن ملحان، وكان خاله يوم بئر معونة. قال بالدم هكذا، فنضحه على وجهه ورأسه،ص٧١
- زعم عروة بن الزبير أن عامر بن فهيرة، قتل يومئذ، فلم يوجد جسده حين دفنوه يرون أن الملائكةص٧١
- دعا رسول الله ﷺ على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين غداة يدعو علىص٧١
- إنها جنات كثيرة وإن حارثة في الفردوس الأعلىص٧٢
- يرمي بين يدي رسول الله ﷺ، فكان النبي ﷺ يرفع رأسه منص٧٣
- اللهم إني أقسم عليك أن نلقى العدو، فإذا لقينا العدو أن يقتلوني، ثم يبقروا بطني، ثمص٧٣
- منعتموني الجنة ببدر، والله، لئن بقيت.. . فبلغ ذلك عمر، فلقيه، فقال: أنت القائل كذاص٧٤
- رأيت أباه يستن يوم أحد بسيفه كما يستن الجملص٧٤
- من رجل يبيع لنا نفسه، فوثب فتية من الأنصار خمسة فيهم: زياد بن السكن، فقتلوا حتى كانص٧٥
- أصيب مع رسول الله ﷺ يوم أحد نحو من ثلاثين، كلهم يجيء حتى يجثو بين يديه،ص٧٦
- إن كان محمد قد قتل، فقد بلغ، فقاتلوا عن دينكمص٧٧
- كنت في أول من فاء يوم أحد، فرأيت رجلا مع رسول الله ﷺ يقاتل دونه أراهص٧٧
- طلحة رجع بسبع وثلاثين أو خمس وسبعين بين ضربة وطعنة ورمية، ربع فيها جبينه، وقطع فيها عرقص٧٩
- أوجب طلحةص٨٠
- من ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع؟ فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله. قال: فخرج يطوف فيص٨٠
- ائتوهم وزوروهم وسلموا عليهم، فوالذي نفسي بيده، لا يسلم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلا ردواص٨١
- قتل مصعب بن عمير، وهو خير مني، فكفن في بردة، إن غطي رأسه بدت رجلاه، وإن غطي رجلاه بداص٨٣
- لا تختلفوا، فتشقوا علينا. ثم قال: رحمك الله أبا العبيدين، إنما أصحاب محمد صلى الله عليه وص٨٣
- من كان له قتيل فليأت قتيله يعني قتلى أحد قال: فأخرجناهم رطابا يتثنون، قال فأصابت المسحاةص٨٤
- لما استشهد الشهداء بأحد، ونزلوا منازلهم، رأوا منازل أناس من أصحابهم لم يستشهدوا، وهمص٨٥
- دعي القوم ودعيتم، فأسرعوا وأبطأتم، أما والله لما سبقوكم به من الفضل فيما لا ترون أشدص٨٥
- ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم، ولا اختيار بلد عن بلدكم، ولكن كان هذا الأمر فخرجت فيه رجالص٨٦
- إن كنت إنما أعتقتني لله، فدعني أذهب إلى الله، وإن كنت أعتقتني لنفسك فاحبسني عندك. فأذنص٨٧
- أبت البحوث يعني سورة التوبة قال الله تبارك وتعالى: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ [التوبة: ٤١] .ص٨٨
- انفروا خفافا وثقالا﴾ [التوبة: ٤١] فقال: أمرنا الله تبارك وتعالى واستنفرنا شيوخا وشبابا،ص٨٩
- الله بعثني بالسيف بين يدي الساعة، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالفني،ص٨٩
- ما أدري من أي يومين أفر، يوم أراد الله أن يهدي لي فيه شهادة، أو من يوم أراد أن يهدي ليص٩١
- ما من ليلة يهدى إلي فيها عروس أنا لها محب، أو أبشر فيها بغلام أحب إلي من ليلة شديدة البردص٩١
- ما أحب أن امرأتي أصبحت نفسا بغلام، ولا أن فرسي أصبحت بعطفة على مهرة، ولوددت أنه لا يأتيص٩١
- نعم الفتى سمرة، لو أخذ من لأمته وشمر من مئزره. ففعل ذلك، أخذ من لأمته وشمرص٩٢
- رأى ابن أم مكتوم يوما من أيام الكوفة، عليه درع سابغة يجرها في الصفص٩٢
- شر ما في الرجل شح هالع، وجبن خالعص٩٣
- كم من مشهد شهدته، وكم من مجمع حضرته، ولم أرزق الشهادة، لا نامت عيونص٩٣
- إن كنتم تعلمون إنما النصر من عند العزيز الحكيم، فقاتلوا القوم، وإن كنتم تنتظرون نصرا منص٩٤
- مر عمرو بن العاص، فطاف بالبيت، فرأى حلقة من قريش جلوسا، فلما رأوه قالوا: أهشام كان أفضلص٩٥
- أسلمنا فأحببنا رسول الله ﷺ، وناصحناه، فذكر يوم اليرموك، فقال: أخذص٩٥
- انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عمي، ومعي شنة من ماء وإناء، فقلت: إن كان به رماق سقيته منص٩٧
- ترافقت أنا وعبد الله بن مخرمة، وسالم مولى أبي حذيفة عام اليمامة، فكان الرعي على كل امرئص٩٧
- بئس حامل القرآن أنا إذا. فقطعت يمينه، فأخذ اللوى بيساره، فقطعت يساره، فاعتنق اللوى وهوص٩٨
- وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير﴾ [آل عمران: ١٤٦] قال جعفر: علماء صبر. وقال المبارك:ص٩٩
- الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلكص٩٩
- أف لهؤلاء وما يصنعون. وقال للعدو: أف لهؤلاء وما يعبدون. خلوا عن سبيله يعني فرسه حتى أصليص١٠٠
- إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنةص١٠١
- ألا ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، ويدخلك الله الجنة؟ قال: بلى يا رسول الله. قال فعاشص١٠٢
- ينتهي الإثم إلى أن يشرك العبد بالله عز وجل، وينكح أمه، وينتهي البر إلى أن يهراق دم العبدص١٠٣
- ما كنت مفشيا من حديثك، فأفشه إلى هذا. فقام إلى كسوة في البيت، فأخرج كراسة فيها ثلاثةص١٠٤
- الشهداء أربعة: مؤمن جيد الإيمان لقي العدو، وصدق الله عز وجل حتى قتل، فذلك الذي يرفع إليهص١٠٥
- والسابقون السابقون﴾ [الواقعة: ١٠] قال: أولهم رواحا إلى المسجد، وأولهم خروجا في سبيل اللهص١٠٦
- أفلا أخبركم عن خلال كان عليها إخوانكم؟ أولها: لقاء الله عز وجل كان أحب إليهم من الشهد،ص١٠٧
- الشهيد؟ قال: الذي يحتسب نفسهص١٠٨
- إنا لمتوجهون إلى مهران، ومعنا رجل من الأزد يقال له: أبو أثابة، فجعل يبكي، فقلنا: أجزعص١٠٨
- مر عليه يوم القادسية، وقد انتثر قصبه، فقال لبعض من مر عليه: ضم التي منه؛ لعلي أدنو فيص١٠٨
- اللهم إن حدبة سوداء بذيئة يعني امرأته فزوجني اليوم مكانها من الحور العين. فمروا عليه وهوص١٠٩
- مر يوم الجسر يوم أبي عبيد برجل قد قطعت يداه ورجلاه، وهو يقول: ﴿مع الذين أنعم الله عليهمص١٠٩
- عليك السلام يا مدينا، شأنك تأويناص١٠٩
- اللهم أرمل المرأة، وأيتم الولد، وأكرم نوفا بالشهادة. قال: فغزوا، فلما انصرفوا فكانواص١١٠
- ما من خطوة يخطوها، يتقدمها إلى عدو لي إلا هي أحب إلي من أربعة آلافص١١١
- ما من شيء عليها أحسن في نفسي من دمص١١١
- سألت الله عز وجل ثلاثا، فأعطاني اثنتين، وأنا أنتظر الثالثة. سألته أن يزهدني في الدنيا،ص١١٢
- ما أحسن هذا المرج، وما أحسن هذا الآن لو أن مناديا نادى: يا خيل الله، اركبي، فخرج رجل فكانص١١٣
- ما أحسن حمرة الدم على البياض، فسمع أبوه ذلك، فقال: أقسمت عليك لتنزلن. قال: فنزل، ثم اعتزلص١١٤
- اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك، فإن كان حممة صادقا، فاعزم له عليه بصدقه، وإن كان كاذباص١١٤
- لقد رأيتني خرجت في غزاة لنا، فدعي الناس إلى مصافهم في يوم شديد الريح، والناس يثوبون إلىص١١٦
- خذ هذه السفرة فاملأها من هذا العنب، ثم أدركنا به في المنزل. قال: فلما دخل الكرم، نظر إلىص١١٧
- إن شبهتموني فشبهوني برجل صالح. قالوا: فإنه كان عندنا رجل في ركائب يعلفها، فاستنفر الناسص١١٨
- أفضي بي إلى غرفة من ياقوتة أو زبرجدة، وأفضي بي إلى فرش موضونة بعضها إلى بعض، فبين يدي ذلكص١١٨
- أعطني مخلاتي حتى آتيكم من هذا العنب، فأخذها، ثم دفع فرسه، فبينما هو في الكرم، فإذا هوص١٢١
- كنا مع أبي محذورة قعودا، إذ جاءنا بذلك العنب، فوضعه، فدعا بقرطاس ودواة، فكتب وصيته، فلماص١٢١
- أتحب أن ترى الحور العين؟ قال: نعم. قال: فادخل الصخرة، ثم اخرج إلى الصفة، فخرج عليهم، فإذاص١٢٢
- فتى غزا زمانا، وتعرض للشهادة، فلم يصبها، فحدث نفسه، فقال: والله ما أراني إلا لو قفلت إلىص١٢٢
- عمل قليلا، وأجر كثيرا، صلوا على أخيكم. فصلينا عليه، ثم دفناه في موقفنا، وسرنا قال عبدص١٢٤
- من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ خضرة الجنة بقدميه غدا، فلينظر إلى هذا. فانطلق ذكوان إلى أهلهص١٢٥
- رأيتني في المنام كأني في رهط وخلفنا رجل مع السيف شاهره، فجعل لا يأتي على أحد منا إلا ضربص١٢٦
- رأيت كأنك أتيت على شجرة ظليلة فأصبت تحتها ثلاث شهادات، فأعطيتني واحدة، وأمسكت اثنتين،ص١٢٦
- خيرا رأيت، تستشهد، وأستشهد أنا وابني قال: فلما كان يوم يزيد بن زياد، لقيهم الترك بسجستان،ص١٢٦
- اللهم إن هذه نفسي تزعم في الرخاء أنها تحب لقاءك، فإن كانت صادقة، فارزقها ذاك، وإن كانتص١٢٨
- اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وإذا كانت خيرا لي فتوفني وفاة طاهرة طيبة يغبطني بهاص١٢٩
- رأيت كأني أرى أبا رفاعة على ناقة سريعة، وأنا على جمل قطوف، فيردها علي حتى حين أقول الآنص١٣٠
- انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يخطب، فقلت: يا رسول الله، رجل غريب يسأل عنص١٣١
- مالي ولكم، تطئون عقبي في كل سكة، وأنا إنسان ضعيف، تكون لي الحاجة فلا أقدر عليها معكم، فلاص١٣١
- وانتضى صاحب القطيفة سيفه، وكسر جفنه، فألقاه، ثم جعل يقول: تمنوا، تمنوا، لتمت وجوه، ثم لاص١٣٣
- توجه بالناس يوم اليمامة، فأتوا على نهر، فجعلوا أسافل أمتعتهم في حجزهم، فعبروا النهر،ص١٣٤
- قبح الله ما بقي منك، فطرحه، ثم جاء إلى سيفه فأخذهص١٣٥
- خير الناس رجل بلغه الإسلام وهو في داره وأهله وماله، فعمد إلى صرمة من إبله، فحدرها إلى دارص١٣٥
- أي الناس خير منزلة عند الله عز وجل بعد أنبيائه وأصفيائه؟ قال: المجاهد في سبيل الله عز وجلص١٣٦
- أي الناس خير منزلة عند الله عز وجل؟ قال: رجل على متن فرسه يخيف العدو، ويخيفونه. ثم أشارص١٣٧
- ألا أنبئكم بخير الناس وشر الناس؟ إن خير الناس رجل عمل في سبيل الله عز وجل على ظهر فرسه،ص١٣٨
- ألا أخبركم بخير الناس منزلا؟ قال: قلنا بلى يا رسول الله. قال: رجل آخذ برأس فرسه في سبيلص١٣٩
- يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا﴾ [آل عمران: ٢٠٠] قال: أمرهم أن يصبروا علىص١٣٩
- صابروا المشركين، ورابطوا في سبيل اللهص١٤٠
- رباط يوم وليلة - أو يوم أو ليلة - كصيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا، أجري عليه مثل ذلك منص١٤٠
- من مات على مرتبة من هذه المراتب، بعثه الله عز وجل عليها يوم القيامة. قال حيوة: رباط وحجص١٤١
- كل ميت يختم على عمله الذي مات عليه، إلا المرابط في سبيل الله عز وجل فإنه ينمو له عمله إلىص١٤٢
- المجاهد من جاهد نفسه بنفسهص١٤٢
- أيما عبد مؤمن مات وهو على مرتبة من هذه الأعمال، بعثه الله عز وجل عليها يوم القيامة فأحببتص١٤٣
- إنكم ستجندون أجنادا، وتكون لكم ذمة، وخراج، وسيكون لكم على سيف البحر مدائن وقصور، فمن أدركص١٤٤
- من نزل منزلا يخيف فيه المشركين، ويخيفونه، حتى يدركه الموت، كتب له كأجر ساجد لا يرفع رأسهص١٤٤
- فيمن يموت مرابطا: أنه يأمن من الفزع الأكبر يوم القيامةص١٤٥
- يبعث الله عز وجل يوم القيامة أقواما يمرون على الصراط كهيئة الريح، ليس عليهم حساب ولاص١٤٥
- رباط يوم في سبيل الله عز وجل خير من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا في سبيل الله عز وجلص١٤٦
- يوشك أن يأتي على الناس زمان، خير الناس فيه منزلا رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، كلماص١٤٦
- من لم يكرم ضيفه، فليس من محمد ولا إبراهيم، طوبى لعبد أمسى متعلقا برأس فرسه في سبيل اللهص١٤٧
- سيكون في أمتي قوم يسد بهم الثغور، تؤخذ منهم الحقوق، ولا يعطون حقوقهم، أولئك مني وأناص١٤٨
- من حرس ليلة في سبيل الله عز وجل كان له من كل إنسان ودابة قيراط قيراطص١٤٨
- لأن أبيت حارسا وخائفا في سبيل الله عز وجل أحب إلي من أن أتصدق بمائةص١٤٨
- ثلاثة أعين لا تحرقهم النار أبدا: عين بكت من خشية الله، وعين سهرت بكتاب الله، وعين حرست فيص١٤٩
- خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة ذات الرقاع، فأصاب رجل من المسلمين امرأة رجلص١٤٩
- إنكم ستجندون أجنادا: جندا بالشام، وجندا بالعراق، وجندا باليمن. فقال ابن الخولاني: أخبرنيص١٥١
- لا تسبوا أهل الشام جما غفيرا، فإن فيهم قوما كارهون لما ترون، وإن فيهمص١٥٢
- ليأتين على الناس زمان لا يبقى مؤمن إلا لحق بالشامص١٥٢
- النفقة في أرض الهجرة مضاعفة بسبع مائة ضعف، وأنتم المهاجرون أهل الشام، لو أن رجلا اشترىص١٥٣
- لا يزال في أمتي سبعة لا يدعون الله عز وجل بشيء إلا استجيب لهم، بهم تنصرون، وبهم تمطرون.ص١٥٣
- من لم يدرك الغزو معي فليغز في البحر، فإن قتال يوم في البحر خير من قتال يومين في البر، وإنص١٥٤
- من لم يدرك الغزو معي فعليه بغزو البحرص١٥٤
- خمس من قبض في شيء منهن فهو شهيد: القتيل في سبيل الله شهيد، والغريق في سبيل الله عز وجلص١٥٤
- غزوت البحر زمان معاوية، ومعنا أبو أيوب الأنصاري عام المدص١٥٥
- عجبت من أناس من أمتي عرضوا علي آنفا على سرر أمثال الملوك، يركبون هذا البحر الأخضر في سبيلص١٥٦
- غزوة في البحر أحب إلي من قنطار متقبلاص١٥٧
- ما كنت لأحمل أحدا من المسلمين على هذا ما بقيتص١٥٨
- عليك بالبر، لا تؤذي، ولا تؤذى. قال: إني أردت البحر. قال عبد الله: إن حفظت ستا استوجبتص١٥٨
- لأن أغزو على ناقة ذلول صموت أحب إلي من ركوب البحرص١٥٩
- كان يصلي على الرجل الذي يراه يخدم أصحابهص١٥٩
- سيد القوم خادمهم في السفرص١٥٩
- صحبت ابن عمر لأخدمه فكان يخدمنيص١٥٩
- تعلموا المهن، فإن احتاج الرجل إلى مهنته، انتفع بها قال: وحدثنا أشياخنا أن معاوية بن أبيص١٥٩
- يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم قال: فخرج في الرعي في يوم حار، فأتاه بعض أصحابه، فإذا هوص١٦٠
- من خدم أصحابه في سبيل الله عز وجل فضل على كل إنسان منهم بقيراط منص١٦٠
- أريد أن أصحبكم على أن تعطوني من أنفسكم ثلاث خصال. فيقولون: ما هي؟ قال: أكون لكم خادما، لاص١٦١
- يشترط على الرجل إذا سافر معه على أن لا يسافر معه بجلاله، ولا ينازعه في الأذان، ولاص١٦١
- كلكم خير منهص١٦٢
- من استطاع منكم أن يموت حاجا، أو معتمرا، أو غازيا، أو في نقل الغزاة فليفعل، ولا يموتنص١٦٢
- بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن أبا عبيدة حصر بالشام، وتألب عليه العدو، فكتب إليه عمر:ص١٦٤
- رأيتني يوم مؤتة اندق بيدي تسعة أسياف، فصبرت في يدي صفيحة يمانيةص١٦٥
- من رمى بسهم فبلغه، فله درجة في الجنة. قال رجل: يا نبي الله، إن رميت فبلغت، فلي درجة؟ قال:ص١٦٥
- من شاب شيبة في سبيل الله عز وجل كانت له نورا يوم القيامةص١٦٦
- أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما، فإن الله عز وجل جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظامص١٦٦
- لولا ثلاث: لولا أن أسير في سبيل الله عز وجل، أو يغبر جبيني في السجود، أو أقاعد قوماص١٦٧
- أغمي على رجل من الصدر الأول، فبكى، فاشتد بكاؤه، فقالوا له: إن الله عز وجل رحيم، إنه غفور،ص١٦٨
- غدوة في سبيل الله عز وجل أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربتص١٦٨
- لسفرة في سبيل الله عز وجل أفضل من خمسين حجةص١٦٨
- لأن أمتع بسوط في سبيل الله عز وجل أحب إلي من حجة في إثر حجةص١٦٩
- رجل يريد الجهاد في سبيل الله عز وجل، وهو يبتغي عرضا من الدنيا. فقال رسول الله صلى اللهص١٦٩
- أبواب الجنة تحت ظلال السيوف فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى، أنت سمعت رسول الله صلىص١٧٠
- أبواب الجنة تحت ظلال السيوف فقام شاب قد،. ..، فقال: كيف قلت يا أبا موسى؟ فأعاد عليهص١٧١
- ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: ١٦] قال: ذلك يوم بدرص١٧١
- ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: ١٦] قال: ذلك يوم بدر، فأما اليوم فينحاز إلى فئة، أوص١٧٢
- لو فاءوا إلي لكنت لهم فئةص١٧٣
- إن يكن منكم عشرون صابرون﴾ [الأنفال: ٦٥] إلى آخر الآيتين قال: إن فر رجل من ثلاثة، لم يفر،ص١٧٣
- ومن يولهم يومئذ دبره﴾ [الأنفال: ١٦] قال: هذه منسوخة بالآية التي في الأنفال: ﴿الآن خففص١٧٣
- نزلت: ﴿إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين﴾ فشق ذلك على المسلمين حين فرض عليهم أن لاص١٧٤
- رجلا كان في شرب أصاب حدا، فلم يقم عليه بينهم ذلك الحد، ثم بدا له ليقيمه عليه، فامتنعص١٧٤
- صلاة الخوف. قال: يقوم الإمام معه طائفة من الناس، وتكون طائفة بينهم وبين العدو، فيسجد سجدةص١٧٥
- صلى النبي ﷺ بإحدى الطائفتين ركعة، والأخرى مقبلة على العدو، ثم انصرفت هذهص١٧٦
- صف أصحابه صفين، وما بهم يومئذ كبير خوف، ولكنه أحب أن يعلمهم دينهم، فصلى بطائفة ركعة،ص١٧٦
- صلى رسول الله ﷺ وصف خلفه صفا، وصف موازي العدو، وهم في صلاة كلهم، فكبرص١٧٧
- يصف صفا موازي العدو، وليسوا في صلاة، ويصف صفا خلف الإمام، فيصلي بهم ركعة، ثم يذهب هؤلاءص١٧٨
- فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾ [البقرة: ٢٣٩] قال: تصلي حيث توجهت راكبا وماشيا، وحيث توجهت بكص١٧٨
- ما له خالف، خولف بهص١٧٩
- أرغبت عن صلاتي. قال: لست مثلك، أنت تسعى في عنق، ونحن نسعى في رفق. فلم يعب عليه ماص١٧٩
- صلاة المطاردة قال: ركعة وسجدتين يومئ إيماءص١٨٠
- فرجالا﴾ [البقرة: ٢٣٩] قال: عند المسايفة ركعة واحدة، إنما الركوع والسجود وأنت تمشي، أوص١٨٠
- صلاة عند المسايفة قالوا: ركعة تلقاء وجهكص١٨٠
- عند المسايفة تجري تكبيرة قال سفيان: ركعتين ركعتين يومئ إيماء أو قال عن جويبر، عن الضحاكص١٨٠
- القصر واحدة عند القتال، وإن ركعتين ليستا بقصرص١٨١
- يصلي حيث كان وجهه، يومئ إيماء، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه، ولا يدع الوضوء ولاص١٨١
- فإن خفتم فرجالا أو ركبانا﴾ [البقرة: ٢٣٩] قال: إذا طلب الأعداء، فقد حل لهم أن يصلوا قبل أيص١٨٢
- صلوا على ظهر دوابكم، فمر برجل قائم يصلي بالأرض قال: ما هذا؟ يخالف خالف الله به، فإذا هوص١٨٢
- الرجل يطلب عدوه، وهم منهزمون، فحضرت الصلاة، أيصلي على ظهر فرسه؟ قال: بل ينزل، فيستقبلص١٨٢
- إن كنت الطالب فانزل فصل، وإن كنت المطلوب فأومئ إيماءص١٨٣
- رأيت سعيد بن جبير وعطاء يومئان إليه، والإمام يخطبص١٨٣
- كان يومئ والحجاج يخطبص١٨٣
- الوليد أجرى الصلاة بالخيف، فقلت لعطاء: وكيف صنعت؟ قال: أومأت قال داود: خطب يومئذ بعدص١٨٣
- أما أني في أول جيش، أو قال: في أول سرية دخلت أرض الروم، زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه،ص١٨٤
- أنا فئة كل مسلمص١٨٥