تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(كَمَا السعد يقبل طبع النحوس ... إِذا كَانَ فِي مَوضِع غير سعد) // من المتقارب //

وَله

(مَا أنس ظمآن بعذب بَارِد ... من بعد طول الْعَهْد بالموارد)

(إِلَّا كأنسي بِكِتَاب وَارِد ... من سيد مَحْض النجار ماجد)

(كَأَنَّمَا استملاه من عُطَارِد ...) // من الرجز //

وَله من نتفة

(طبعي كطبع المُشْتَرِي مَا فِيهِ من ... شوب فَهَل من مُشْتَر للْمُشْتَرِي) // من الْكَامِل //

وَمن أُخْرَى

(يَا من تولى المُشْتَرِي تَدْبيره ... حاشاك أَن تنقاد للمريخ) // من الْكَامِل //

وَمن أُخْرَى

(لَا تفزعن من كل شَيْء مفزع ... مَا كل تربيع البروج بضائر) // من الْكَامِل //

وَمن أُخْرَى

(أَي عذر أَن صَامَ عَنهُ ثنائي ... وَأَنا الدَّهْر مِنْهُ فِي يَوْم فطر)

(وَأتم الْأَشْيَاء نورا وحسنا ... بكر شكر زفت إِلَى صهربر)

(مَا قرَان السعدين فِي الْحُوت أبهى ... منْظرًا من قرَان بر وشكر) // من الْخَفِيف //

وَله

يتيمة الدهر · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٤ · ص ٣٦١