تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَله

(يَوْم لَهُ فضل على الْأَيَّام ... مزج السَّحَاب ضياءه بظلام)

(فالبرق يخْفق مثل قلب هائم ... والغيم يبكي مثل طرف هامي)

(وَكَأن وَجه الأَرْض خد متيم ... وصلت دموع سحابه بسجام)

(فاطلب ليومك أَرْبعا هن المنى ... وبهن تصفو لَذَّة الْأَيَّام)

(وَجه الحبيب ومنظرا مستشرفا ... ومغنيا غردا وكأس مدام) // من الْكَامِل //

وَله فِي وصف الْكتب والخط والبلاغة

(كتابك سَيِّدي جلى همومي ... وَجل بِهِ اغتباطي وابتهاجي)

(كتاب فِي سرائره سرُور ... مناجيه من الأحزان نَاجِي)

(فكم معنى لطيف ضمن لفظ ... هُنَاكَ تزاوجا أَي ازدواج)

(كراح فِي زجاج بل كروح ... سرت فِي جسم معتدل المزاج) // من الوافر //

وَله

(بنفسي من أهْدى إِلَيّ كِتَابه ... فأهدى لي الدُّنْيَا مَعَ الدّين فِي درج)

(كتاب مَعَانِيه خلال سطوره ... لآلئ فِي درج كواكب فِي برج) // من الطَّوِيل //

وَله

(لما أَتَانِي كتاب مِنْك مبتسم ... عَن كل بر وَفضل غير مَحْدُود)

(حكت مَعَانِيه فِي أثْنَاء أسطره ... آثارك الْبيض فِي أحوالي السود) // من الْبَسِيط //

وَله من نتفة

يتيمة الدهر · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٤ · ص ٣٥٣