تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ من الوافر

(زمَان قد تفرغ للفضول ... يسود كل ذِي حمق جهول)

(فَإِن أَحْبَبْتُم فِيهِ ارتياحا ... فكونوا جاهلين بِلَا عقول) // الوافر //

وَقَالَ ايضا من الْبَسِيط

(إِن اصبحت هممي فِي الافق عالية ... فَإِن حظي بِبَطن الارض ملتصق)

(كم يفعل الدَّهْر بِي مَا لَا اسر بِهِ ... وَكم يسيء زمَان جَائِر حنق)

(كم نفخة لي على الايام من ضجر ... تكَاد من حرهَا الايام تحترق) // الْبَسِيط //

وَقَالَ ايضا من المنسرح

(نَحن من الدَّهْر فِي اعاجيب ... فنسأل الله صَبر ايوب)

(أقفرت الارض من محاسنها ... فابك عَلَيْهَا بكاء يَعْقُوب) // المنسرح //

وَقَالَ ايضا من الْكَامِل

(ذهب الَّذين يعاش فِي اكنافهم ... وَبقيت فِي خلف بِلَا اكناف)

(بطيالس وقلانس محشوة ... يتعاشرون بقلة الانصاف)

(مَا شِئْت من حلل وفره مراكب ... ابواب دُورهمْ بِلَا اجواف) // الْكَامِل //

وَقَالَ ايضا من المنسرح

(لَا تخدعنك اللحى وَلَا الصُّور ... تِسْعَة اعشار من ترى بقر)

(تراهم كالسحاب منتشرا ... وَلَيْسَ فِيهِ لطَالب مطر)

(فِي شجر السرو مِنْهُم مثل ... لَهُ رواء وَمَاله ثَمَر) // المنسرح //

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ٤١٠