تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا أخرج من شعره فِي الْحِكْمَة

قَالَ من مجزوء الرمل

(جملَة الانسان جيفه ... وهيولاه سخيفه)

(فلماذا لَيْت شعري ... قيل للنَّفس شريفه)

(إِنَّمَا ذَلِك فِيهِ ... صَنْعَة الله اللطيفه) // مجزوء الرمل //

وَقَالَ ايضا من مجزوء الْكَامِل

(أتهاب فِي العزمات ظلما رُبمَا وقيت عَنهُ ...)

(وأمامك الْمَوْت الَّذِي ... ايقنت ان لَا بُد مِنْهُ)

(هذي سَبِيل الخائب الكابي الزِّنَاد فَلَا تكنه ...)

(الدَّهْر خوان وَلَكِن كم سعيد لم يخته ...)

(وشقي جد قد تحرز ... بالتصوف لم يصنه)

(فاحذر مرَارًا أَن يخون ... وَمرَّة لَك فأتمنه)

(واستبر لحظك بالتقلب فِي المطالب وامتحنه ...)

(وابسط رَجَاء قد قبضت وثق بِرَبِّك واستعنه ...) // مجزوء الْكَامِل //

وَقَالَ ايضا من الطَّوِيل

(الا ايها الانسان لانك آيسا ... من الدَّهْر ان تصفو عَلَيْك مشاربه)

(فَإِن لَهُ حتما من الشَّرّ وَاجِبا ... وحتما من الْخَيْر الهني عواقبه)

(وَإِن تلق من حتميه مَا كنت تبتغي ... فَأولى بك الحتم الَّذِي انت طَالبه)

(ستكسب مَا ترجو وَلَو كنت كَارِهًا ... ككسبك مَا تخشى وَأَنت مجانبه) // الطَّوِيل //

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ٣٥٢