تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَله من الْخَفِيف

(فِي المنى رَاحَة لكل عميد ... شفه الْحبّ بالنوى والصدود)

(إِن تناءى الحبيب أدنته مِنْهُ ... فغدا فِي الْعباد غير بعيد)

(أَو جفاه فَإِنَّهُ لمناه ... وَاصل حبله برغم الحسود) // الْخَفِيف //

٣١ - عبد الله بن مُحَمَّد بن فَرح الاندلسي

قَالَ من الطَّوِيل

(شكا السقم من أَهْوى وجد بِهِ الصِّبَا ... وَلَا مثل مَا جد الصِّبَا بِي فِي الْحبّ)

(وَمَا عدته إِلَّا وسقمي وَاحِد ... وأبت ولي سقمان بالحب وَالْكرب) // الطَّوِيل //

وَقَوله من الْخَفِيف

(مَا لهَذَا الصدود من غير معنى ... يَا حَبِيبِي إِلَى مَتى تتجنى)

(أَنْت غُصْن فَكيف تقسو لجان ... مد كفا وَأَنت تهتز لدنا)

(إِن تكن قد مللت قربي تَبَاعَدت ... قَلِيلا لعلني سَوف أدنى)

(أَيهَا الباخل الممانع جد لي ... من حَياتِي بِبَعْض مَا أَتَمَنَّى)

(أَو أرحني بِالْمَوْتِ فالموت عِنْدِي ... هُوَ خير من أَن أعيش معنى) // الْخَفِيف //

وَقَوله من الطَّوِيل

(رحلت وقلبي عَنْك لَيْسَ براحل ... وزلت وصبري عَنْك أول زائل)

يتيمة الدهر · الجزء ٢ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٢ · ص ٣١