تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية: ((يا بني! ارج الله رجاء لا تأمن فيه مكره، وخف الله مخافة لا تيأس فيها من رحمته)).

فقال: يا أبت! وكيف أستطيع ذلك وإنما لي قلب واحد؟!

قال: ((يا بني! إن المؤمن لذو قلبين: قلب يرجو به، وقلب يخاف به)) [رواه الإمام هناد بن السري في "الزهد"، وابن المبارك في "الزهد"، والإمام أحمد في "الزهد"، والإمام البيهقي في "الشعب" والرواية الأولى له].

وقال له:

((يا بني! لا تكونن أعجز من هذا الديك الذي يصوت بالأسحار وأنت نائم)) ﴿"الشعب"﴾.

وقال له:

((يا بني! عَوِّد لسانك: "اللهم اغفر لي"؛ فإن لله ساعة لا يرد فيها الدعاء)) [أورده الحافظ السيوطي في "الدر المنثور" وعزاه للحكيم الترمذي. ثم وقفت عليه عند البيهقي في "شعب الإيمان"].

وصايا الآباء للأبناء · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصايا الآباء للأبناءص ٢٣