تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) ... - وكان أبوهريرة - رضي الله عنه - إذَا دَخَلَ أَرْضَهُ صَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ عَلَيْكِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا أُمَّتَاهُ،

تَقُولُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه، يَقُولُ رَحِمَكِ اللَّهُ رَبَّيْتِنِ صَغِيرًا، فَتَقُول: يَا بُنَيّ وَأَنْت فَجَزَاك اللَّهُ خَيْرًا وَرضِي عَنْك كَما بَررْتَنِي كَبِيرًا. (1) ... ## وعلى الجانب الآخر .... ... روي عن عمر- رضي الله عنه - أنَّ رجلاً جاء إليه بابنه فقال: إن ابني هذا يعقني.

فقال عمر- رضي الله عنه- للابن: أما تخاف الله في عقوق والدك، فإن من حق الوالد كذا، ومن حق الوالد كذا، فقال الابن: ... يا أمير المؤمنين: أما للابن على والده حق؟ قال: نعم حقه عليه أن يستنجب أمه، ويحسن اسمه ويعلمه الكتاب.

فقال الابن، فوالله ما استنجب أمي، ولا حسَّن اسمي. وسمَّاني جعلاً.

ولا علمني من كتاب الله آية واحدة.

فالتفت عمر- رضي الله عنه- إلى الأب وقال: تقول ابني يعقني! فقد عققته قبل أن يعقك. (2)

... ... ... ................ ... ..... ... ................... ......... ... ... ..... ... ........ ... ...

(1) الأدب المفرد للبخاري (14) وحسنه الألبانى.

(2) تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي (1/ 130) و تربية الأولاد في الإسلام (1/ 127)

وبالأبناء إحسانا · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وبالأبناء إحساناص ٩