تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا وان القرآن لم يذكر قصة مولد محمد- صلى الله عليه وسلم - لأن مولده كان مولداً طبيعياً كما يولد سائر البشر﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ﴾سورة الكهف الآية[110]،ومن هذا تظهر الأدلة بأن القرآن ليس من عند محمد- صلى الله عليه وسلم -،و إلا لأبرز مولده وميزه أكثر من مولد المسيح- عليه السلام - أوغيره،ولكنها محبة محمد- صلى الله عليه وسلم - الصادقة لأخيه المسيح- عليه السلام -.

المسيح- عليه السلام - خلق من تراب كما خلق أبو البشر آدم عليه السلام:

فقد قال الله سبحانه وتعالى:﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾سورة آل عمران الآية [59].

ومحمد يحب المسيح!!! · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ومحمد يحب المسيح!!!ص ٧