قالوا: فتقتل، قلت: تلك شهادةٌ ... ولها ... خرجت ... أريد ... خير ... جوارِ
قالوا: فتجرح أو تصاب، فقلت: ذا ... يوم ... المعاد لدى الإله فخاري
قالوا: فتؤسر، قلت: يوسف أُسوتي ... في السجن قضّى زهرة الأعمارِ
س / من قدوتك؟
قالوا: فهل لك قدوة تمشي على ... آثارها ... من ... عالم ... أو ... قاري
قلت: ... النبي ... محمد وصحابهُ ... بجهادهم سادوا على الأمصارِ
أنا قدوتي ابن الوليد ومصعبٌ ... وابن ... الزبير ... وسائر ... الأنصارِ
س/ كيف تترك النعيم وتقتحم الأخطار؟
قالوا: فدربك بالمكاره موحشٌ ... فعلام تبغي العيش في الأخطارِ
قلت: المكاره وصف درب جناننا ... أما النعيم فوصف درب النارِ
س/ هل تفكر في تسليم نفسك للطاغوت؟
أنا لست ديوثاً على أعراضنا ... حتى أغضّ الطرف أو أستسلمِ
وأنا أرى جيش الصليب بأرضنا ... يغزو العراق، وأنفنا في الرُّغَّمِ
ختاماً: نود منك توجيه رسائل لكل من:
الأمريكان في أرض محمد صلى الله عليه وسلم:
يا ... أيها ... الرومان ... مهلاً ... إننا ... بالسيف نمضي والزمان طباقُ
أرض الجزيرة لن تكون بمأمنٍ ... وصليبكم ... في ... أرضها خفاقُ
ولسوف نسقيكم كؤوساً أترعت ... بالموت ... والإذلال فهي دهاقُ
ولسوف نغلظ في الكلام عليكم ... وإن ... اشرأب ... مخذّلٌ ... ونفاقُ
ولسوف نسحقكم بسيف مجاهدٍ ... بهدى ... النبي ونهجه ينساقُ
المخذلين عن درب الجهاد:
لا لن أُعيرَ السمع أيَّ مخذّلٍ ... زعم المصالح في السكوت لغاشمِ
أو ... ظن ... مصلحةً بترك جهادنا ... والسير في درب الضلال المظلمِ
وبمن ... يقول دعوا الجهاد فإنّه ... فيه المفاسد وصف حقٍ لازمِ
فجهادنا ... للكافرين ... فريضةٌ ... من عند ربي ليس يفقهها العميْ
وجهادنا ... فيه ... المصالح ... كلها ... وبه ... التحرر ... من ... كفورٍ ... جاثمِ
لا ... للمصالح بعد هدم عقيدةٍ ... والنيل ... من ... ذات الإله الأَكْرَمِ
أمصالحٌ ... بعد ... الخضوع ... لكافرٍ ... وإعانةٍ في قتل شعب مسلمِ
أمصالحٌ أسر الشباب لأجل من ... كفروا، بسعي الغادر المستلئمِ
تباً ... لمصلحة ... بها دين الهدى ... يلغى، ويبقى الكفر دون تخرُّمِ
وأقول لهم أيضاً: