تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيامن أكرمك الله ورفع قدرك لا تحقري من المعروف شيئاً، فتتباطئي منتظرةً دور الرجال في نصرة دينك وتتكاسلي في خدمته وأخُصُّ من ذلك فروض الأعيان فلا فرق بين الرجل والمرأة في ذلك، فلا تتهاوني وتَفَكَّري معي في واقع أمتنا المرير وكيف تخاذل عنه أكثر رجالاتها في الوقت الذي يسام فيه أهل الإسلام سوء العذاب، فلا ناصر لهم ولا مؤيد بقولٍ أو فعلٍ إلا تلك الثلة المؤمنة التي خرجت في سبيل الله تبتغي الموت مظانَّه ناصرةً بذلك دينه زاهدةً في الدنيا راغبةً فيما عند الله وخائفةً من عقابه.

يا نساء الأمة · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا نساء الأمةص ٥٢