تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغانية تفعلان في الأمة المحمدية اكثر مما يفعله ألف مدفع، فأغرقوهم في حب المادة والشهوات.

ويقول الآخر: يجب علينا أن نكسب المرأة فأي يوم مدت إلينا يدها فزنا وتبدد جيش المنتصرين للدين.

تحية وبشرى:

إلى أختي المسلمة التي تصمد أمام تلك الهجمات البربرية والتزامها.

إلى أختي التي تعض على حيائها وعفافها بالنواجذ.

إلى هذه القلعة الشامخة أمام طوفان الباطل وبهرجته.

إلى أختي التي تحتضن كتاب ربها وترفه لواء نبيها قائلة

وبعصمتي أعلو على أترابي ... بيد العفاف أصون عز حجابي

إليك - يا أختي - بشرى نبيك صلى الله عليه وسلم: "إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء، قيل من هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس". واليك قول الحق تبارك وتعالى: "وأما من خاف مقام ربها النفس عن الهوى (40) فان الجنة هي المأوى" [النازعات: 40،41].

واليك - يا أختي - تحية الله للصابرين المؤمنين: "سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار" [الرعد: 24].

يا نساء الأمة · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا نساء الأمةص ٢٩