يرى الفكر الاقتصادي الحديث إن الإنتاج ليس خلق المادة و إنما هو خلق المنفعة, أو إضافة منفعة جديدة, بمعنى إيجاد استعمالات جديدة لم تكن معروفة من قبل, و بهذا فإن اصطلاح يمكن أن يطلق على ما يلي: (1)
1 - تلك العمليات التي تغير من شكل المادة فتجعلها صالحة لإشباع حاجة ما (المنفعة الشكلية)؛
2 - عمليات النقل من مكان تقل فيه منفعة الشيء إلى مكان تزيد فيه المنفعة دون تغير شكله (المنفعة المكانية)؛
3 - عمليات التخزين, حيث يضيف التخزين منفعة إلى السلعة (المنفعة الزمنية)؛
4 - كل صور الإنتاج "غير المادي" التي يطلق عليها اسم الخدمات.
نخلص من ذلك إن الإنتاج يتمثل بجانبين و هما الجانب السلعي (السلع) و الحساب الخدمي (الخدمات).
كما يعرفه الأستاذ كساب الإنتاج كذلك على أنه: (2)
" إعداد و ملائمة للموارد المتاحة بتغيير شكلها أو طبيعتها الفيزيائية و الكيماوية حتى تصبح قابلة للاستهلاك الوسيط أو النهائي (إيجاد منفعة).
و من الإنتاج التغيير الزماني أي التخزين (الاستمرارية في الزمن) , و هو إضافة منفعة أو تحسينها وكذلك التغيير المكاني أي النقل.
يتم هذا الإنتاج بموارد عملية (آلات و معدات) , و موارد مادية, بشرية, وموارد مالية ضمن قيود هيكلية هي الطاقة الإنتاجية, و التخزينية و الطاقة المالية و الطاقة التوزيعية.
-2 - I النشاط الإنتاجي:
(1) كاسر نصر المنصور, "إدارة الإنتاج و العمليات", دار حامد للنشر و التوزيع, عمان, 2000, ص 25.
(2) دروس و محاضرات الأستاذ "كساب علي" في مقياس تسيير المخزونات, 2000 - 2001.