إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ " ثم أخذ كتاب التوحيد فألقاه إليهم فكان مع ضعفه سبباً رئيساً في التغيير وما أحسن قول القائل:
أطاعن خيلاً من فوارسها الدهر *** وحيداً وما قولي كذا ومعي الصبر
فهذه هي خطوة التصحيح الأولى متى رآها الله فينا أعاننا عليها أما مع غير ذلك فـ (( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )) ، ولكن على أي شيء تبنى قاعدة التغيير ؟ هذا سيكون موضوعنا في الخاطرة الثانية بإذن الله تعالى.
نظرات صحيحة في المسيرة الدعوية · الصفحة ٥