الخلل وهو الآن يحاول اصلاحه لكي يخرج للأمة الإسلامية رجالها المحتاجة إليهم.
إن المؤسسات الدينية في العالم الغربي تخرج كثيرا من الفدائيين الذين يجوبون أقطار افريقيا وآسيا وغيرهما من أجل الدعوة إلى دينهم، وبهذا استطاعوا أن يؤسسوا جمهوريات مسيحية بجانب البلاد الإسلامية بافريقيا.
وان مما يؤسف له أن لدينا خامات عظيمة وطاقات شديدة ولكن كل ذلك يضيع إذا لم نحاول استغلالها وتوجيهها.
مما تقدم نستطيع أن نقدر هذا النوع من سلاحنا أي الشباب، فنقول: نكاد نكون عزلا من هذا السلاح، ولا يعني هذا أننا نعدمه وإنما يعني «اننا» لا نبحث عنه وإنما نسلمه لأعدائنا ليستخدموه في تخريبنا، أو على الأقل نجعله عديم الجدوى بالنسبة إلينا، وما حظ أمة من النجاح ان لم يكن لها شباب يتوقد غيرة وحماسة ونشاطا في سبيل بنائها؟
وبعد فإن سلاحنا في المعركة -كما قلنا- يتمثل في ناحيتين: الرجال والأفكار وقد تكلمنا عن عنصر هام من رجالنا وقومناه بعض التقويم وفي مقال قال سنتحدث عن سلاحنا الثاني:
الأفكار فإلى اللقاء على صفحات هذه المجلة في المقال المذكور.
تطوان: عبد السلام الهراس