تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دعاه إليه العلي القدير *** وشرفه بلقا الحضرة

فشق السماوات سبعا على *** جناح الملاك إلى الغاية

وشاهد من مدهشات الأمور *** عجائب في هذه الرحلة

تجلى له الحق في هيئة *** تعالت عن الشكل والصورة

رأى الله نورا على عرشه *** يحيط به النور كالهالة

فخر له ساجدا خاشعا *** مقرا له بالربوبية

إلهي تباركت من خالق *** تفردت بالملك والقدرة

وناداه صوت من الملكوت *** لرب الجلالة والعزة

تقدم إلى سدرة المنتهى *** محمد أقبل إلى ساحتي

عليك السلام الزكي الطهور *** نبي الهداية والرحمة

فأنت الحبيب وأنت الأمين *** وأنت المشفع في الأمة

وأنت الصفي وأنت النجي *** وذو الحوض في روضة الجنة

وقال الإله فرضت الصلاة *** ليبقى عبيدي في طاعتي

وما هي إلا صلاة لهم *** وبعد عن الفحش والريبة

يؤدون خمسا ولكنها *** كخمسين في الأجر والكثرة

فسبحان من عز في ملكه *** بغير شريك ولا أخوة

واستأذن الله في عودة *** وحمدا لذي الفضل والمنة

فأنعم بهذا الرسول الكريم *** وأحبب بهاتيك من ليلة

وعاد إلى مضجع دافئ *** وفي الصبح أخبر بالقصة

العرائش: عوض عبد الرحمان الترابي

مجلة دعوة الحق · الصفحة ٤٦٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ٤٦٨١