تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما زلت تخترق الصعاب محصنا *** الله والإيمان درعا وافيا

حتى بلغت بنا مقاما أصبحت *** تهفو العيون إلى سناه روانيا

فوضعت أعباء الجهاد أمانة *** حملتها الحسن المليك الثانيا

وجمعت هذا الشمل بعدك مثلما *** جمعته حيا فكنت الوافيا

سيظل فقدك في القلوب مرارة *** مشبوبة ما دام ذكرك باقيا

وتظل روحك مشعلا يقتادنا *** ويضيء للوطن الظلام الداجيا

ما كنت أحسب أن أقوم بموقفي *** هذا لانشدك القوافي راثيا

وأنا الذي خلدت شعري باسمكم *** ووضعته بفم الحياة اغانيا

.............................. ***

اابا المحاسن لن يخفف فقدنا *** لأبيك إلا أن نراك الواليا

فتقود شعبا لا يقيم على الأذى *** يوما ولا يخشى الظلوم الباغيا

يبكي على الملك الفقيد مشيعا *** ويزف للحسن المليك تهانيا

فعلى أبيك المرتضى من ربه *** رحماته الكبرى تسبح غواديا

ولأسرة الملك الفقيد وشعبه *** وبني العروبة في المصاب تعازيا

في 28/ 2/1961، محمد الحلوي

مجلة دعوة الحق · الصفحة ٣١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ٣١٤١