فظلت توصي والعيون شواخص
وقد خفتت دقات قبلك وارتخت
ولم يبق غلا نور حجرك وحده
فأعملته فيما توصي بت وقد
فأفرغت في تلك الوصايا جميع ما
فمثلت في حال احتضارك دور من
فأسمعت صما لم يكونوا ليسمعوا
فبادر كل الناس فضلا عن الأولى
فقامت سلا جمعاء حتى كأنما
شباب وشيبا حول نعشك خشعا
فوفت سلا كل الحقوق. وما سلا
فلما جرت كل الحواضر للوفا
إذا قدم حنفاء تعسف عسفها
تنهنهنا عن لأحب الرشد للتي
فتحسب أنا مسلون لأمرها
فها أنتذا حصار رغم الذي ترى
ويلحفك الشعب الشكور قصائدا
وها أندا من غير معرفة مضت
أقول. وفرض أن أقول مؤكد
ويا ليت لأني ذو بيان مروق
فآتي بشعر بحتري كأنما
ولكنني استفرغت وسعي. ومن جرى
وما استطاع طرف رد شفر على شفر
روفك وانفكت تراقيك في الصدر
سليما. وهل كان الرجال سوى الحجر
نسيتك في ناب المهالك والظفر
رأيت به إنهاض القول في ذلك الدور
درى كيف وقع القول في ذلك الدور
كلامك لو مل تغد في حافة القبر
عرفت لتنفيذ الوصايا على فور
تجمع كل الناس في معرض الحشر
صموتا. ووقع الموت في الصمت لا ا ضاع حق واحد لابنها البر؟
كما ينبغي، والشكر دين على الحر
وتجري كما كانت بنا دائما تجري
تريد بنا من ترهات الفلا الغبر
كان لم نكن ندري من الأمر ما ندري
تكلل تيجان الحفاوة والفخر
تخلد كل الخلد فيها على الحشر
سوى خبر قد شاع صدق بالخبر
لأعلن ما في الطوق من خالص الشكر
وذو منطق عذب كمرتشف الثغر
أقلدك الياقوت رصع بالدر
بكل قواه بالغ غاية العذر
عليك سلام يوم كنت ويوم أن وإذ كنت بالآلام منجدلا لقى وإذ كنت بالفردوس ترمح ناعما وإذ كان ما خلفت من طيب الثنا فتنفح في الأقطار شرقا ومغربا نهضت وإذ ألقيت في ذلك القعر وأنت أسير الجسم منطلق الفكر تروح إلى قصر وتغدو إلى قصر يردد ألحانا بألسنة الشعر بمالك يا حصار من طيب الذكر