حكم الصلاة خلف من يتكلم مِن منطلق الفكر الوطني كخطباء هيئة علماء المسلمين في العراق؟ ...
رقم السؤال: 1009 ... القسم: الفقه وأصوله
تاريخ النشر: 20/ 12/2009 ... المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا أخوكم همام من العراق.
السؤال: نحن نصلي يوم الجمعة خلف رجل من هيئة علماء المسلمين. وأظن أنه لا يخفى عليكم أن هذه الهيئة ذات فكر وطني. وهذا الرجل الذي نصلي وراءه يتكلم أحياناً مِن منطلق الفكر الوطني المنحرف وأن الشعب واحد والكل يشترك في بناء الوطن وينتقد التفريق بين السنة والشيعة ويعدهم مذهباً معتبراً إلى آخر هذه الترهات.
والسؤال هنا هل تجوز الصلاة خلف من هذا حاله؟ وهل الجلوس في الخطبة مع تعرض الخطيب لمثل ذلك الكلام يدخل في باب القعود في مجلس يُخاض فيه بآيات الله. وهل نجوز أن نطبّق في هذا الرجل إختيار ترك الصلاة خلف صاحب البدعة المكفرة وإن لم نكن نكفره بعينه. وجزاكم الله خيراً. ومن فضلكم عجّلوا بالجواب فنحن نعيش في هذه المشكلة ونحن في حيرة من أمرنا.
وسؤالٌ ثانٍ: يتعلق بقول الله عزّ وجلّ (وقد نزّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يُكفر بها ويُستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديثٍ غيره إنكم إذاً مثلهم). هل الكفر المقصود في الآية هو الكفر الصريح فقط؟ أي هل يدخل في الآية الكلام الذي يلزم منه الكفر عند السامع وإن كان المتكلم لا يريده ولا يلتزمه؟ فهل يجوز في مثل هذه الحالة الجلوس والقعود؟
جزاكم الله خيراً أجيبوني على سؤالي ونفّسوا كربتنا نفّس الله عنكم كُرب يوم القيامة
السائل: همام
* ... * ... *
الجواب: