تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخانا الفاضل

ما رماكم هذا الإمام به من دعوى أنكم خوارج لم تفصلوا سببه وعلى كل حال فهو لايخرج عن أحد احتمالات ثلاث:

- إما أن يكون هذا الإمام من أهل التجهم والإرجاء وأعداء المجاهدين وأنصار النظام الحاكم فهو يتهم بتهمة الخوارج كل من تكلم في هذه الحكومات أو كفرها أو دعا للخروج عليها أو جاهدها، فهذا إن كان داعية لبدعته ويجاهر بها فلا يصلى خلفه لا نعمة ولا كرامة بل يجفى ويقصى كما أوصى الأئمة.

- أو يكون من أهل السنة وعلى الجادة ورأى منكم بعض الغلو في التعامل مع المسلمين أوالشدة والغلظة عليهم أو تكفيرهم بأشياء محتملة وغير قطعية فهذا مخطئ بإطلاقه هذا عليكم والواجب عليه مناصحتكم وتنبيهكم وتعليمكم كما أنكم مخطئون إن صدر ذلك منكم والواجب عليكم الاقلاع عن هذه الأمور وتولي المؤمنين والرحمة بالمسلمين والصبر على دعوتهم وعدم التسرع في أحكام التكفير.

- أو أن يكون قد صدر منه هذا الوصف لكم على سبيل الجهل والتسرع في الأحكام أو الغيبة والنميمة والظن السيء فهذه معاص الواجب مناصحته بها ودعوته للإقلاع عنها والتوبة منها ولا يمنع ذلك من الصلاة خلفه ولا حاجة لهجره بسببها بل يراجع بذلك بالحسنى ويناصح ويذكر بالله.

نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين ويؤلف بين قلوبهم.

إجابة: اللجنة الشرعية في المنبر

إجابات أسئلة منتدى المنبر · الصفحة ١٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إجابات أسئلة منتدى المنبرص ١٢٣٣