تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بئسما خلفنا أخانا في أهله ...

أما آن لهذا الليل الطويل أن ينجلي؟!

أما آن للنيام أن يستيقظوا؟!

إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: (فكوا العاني) فكيف إذاً بالعانية الضعيفة؟ وكيف بأرامل الشهداء؟!!

أمتي: يا ويح قلبي ... ماذا دهاكِ؟!

أتُسبى المسلماتُ بكل أرضٍ ... وعيش المسلمين إذاَ يطيبُ؟!

ماذا بقي لنا بعد الاعتداء على أخواتنا وأعراضنا؟!

كم من أخت صرخت ونادت: واااإسلاماه ... وااامعتصماه .. ولكن

رب وامعتصماه انطلقت ... ملئ أفواهِ الصبايا اليُتّم ...

لامست أسماعنا لكنها ... لم تُلامس نخوة المعتصم

أمتي: إن الله سائلك عن هذه الأخت وغيرها، ولا عذر لأي مسلم في خذلانه لأعراض المسلمين. يقول الله تبارك وتعالى: (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ واللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)] الأنفال 72 [

ويقول عز وجل: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَائِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)] التوبة 71 [

أخواتكم يجأرن إلى الله صباح مساء: (رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَاذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا)] النساء 75 [

فماذا تنتظرون؟ وعلى ماذا أنتم عازمون؟!

فكوا العاني · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فكوا العانيص ٧٨