إن الإسلام لم يشرع الجهاد وفق قول الجمهور الفقهاء – إلا لحماية بيضة الإسلام، ودرء الحرابة، وقمع الفتنة، وليس للقضاء على الكفر. وقد تتبع أحد الباحثين جميع آيات القرآن التي جاءت في " الإذن " بالقتال ، و" الأمر " به و " إيجابه " و " الحض التحريضي" عليه ، فوجدها جميعها في هذا الإطار لا تتعداه . (18) كما تتبع آخر النصوص القرآنية الواردة في الدلالات السياسية والإيديولوجية للولاء والبراء فخلص إلى أن الولاء والبراء منوطان بحالتي السلم و الحرب ،إذا الأصل هو التعايش في حال السلم ، والاستثناء هو التناحر في حال الحرب . (19).
بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ٨٨