ويقول ابن نجيم: (إن من تكلم بكلمة الكفر هازلاً أو لاعبا؛ كفر عند الكل، ولا اعتبار باعتقاده).
وقال ابن تيمية: (الكفر يكون بتكذيب الرسول فيما أخبر به أو الامتناع عن متابعته مع العلم بصدقه، مثل كفر فرعون واليهود وغيرهم).
وقال ابن القيم مقرراً أن الكفر بالقول والعمل والاعتقاد كذلك: (والكفر ذو أصل وشعب، فكما أن شعب الإيمان إيمان فشعب الكفر كفر والحياء شعبة الإيمان وقلة الحياء شعبة من شعب الكفر).
ويقول أيضاً: (الكفر نوعان: كفر عمل وكفر جحود، فكفر الجحود؛ أنه يكفر بماعلم أن الرسول جاء به من عند الله جحوداً وعناداً، من أسماء الرب وصفاته وأفعاله وأحكامه، وهذا الكفر يضاد الإيمان من كل وجه، وأما كفر العمل فينقسم إلى ما يضاد الإيمان وإلى ما لا يضاد الإيمان، فالسجود للصنم والاستهانة بالمصحف وقتل النبي وسبه يضاد الإيمان).
هذا؛ واعلم أخي الكريم - وفقك الله - أن هذه المسألة يطول شرحها، فهذا ما تيسر، ولعلنا أتينا بجل المقصود.
والله أعلم