تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول ابن مانعٍ رَحِمَهُ اللهُ في «إِرشادِ الطُّلَّابِ» - وهو يوصي طالب العلم -:

«وَيَحْذَر كُلَّ الحذر من مخالطة السُّفهاء وأهلِ المجون والوقاحة وسيئي السُّمعة والأغبياء والبُلدَاء؛ فإنَّ مخالطتهم سبب الحرمان وشقاوةِ الإنسان».

وكأنَّ هذا عينُ قولِ سفيان بن عُيَيْنَة: «إِنِّي لأحرم جلسائي الحديثَ الغريب لموضع رجلٍ واحدٍ ثَقِيلٍ».

فقد يُحرم المتعلمُ العلمَ لأجل صاحبه، فاحذر هذا الصِّنف - وإن تزيَّا بِزِيِّ العلم - فإنه يُفسدك من حيث لا تُحِسُّ.

تعظيم العلم · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعظيم العلمص ٤٢