تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسلم].

فالله عز وجل يدعوك - أخي الحبيب - إلى داره: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [يونس: 25].

فلم الإعراض؟ .. ولم الصدود؟ .. ولم الفرار؟ ..

إن من خاف مخلوقا فر منه .. أما من خاف من الله تعالى فر إليه: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ [الذاريات: 50].

فالله عز وجل يقبل توبة التائبين، ويغفر ذنوب المذنبين، ويقبل عثرات العاثرين .. ويرحم دموع الخائفين النادمين ..

فأين التائبون إلى الرحمن؟!

أين الخائفون من النيران؟

أين المشتاقون إلى الجنان؟!

أين الخاطبون للحور الحسان؟!

ظلم العبد ورحمة الرب

قال تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: 6].

قال ابن عباس: كفور جحود لنعم الله.

توبة خلف القضبان · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

توبة خلف القضبانص ٦