الاقتصادي؛ ١١).
- الفكر السياسي (ترجمة). - دمشق: وزارة الثقافة (١).
نجيب سرور
يذكر في ترجمته:
قدمت فيه رسالة ماجستير عام ١٩٨٥ م بعنوان: الموروث الشعبي في نص نجيب سرور المسرحي/سمية عامر محمد؛ إشراف سيد البحراوي. - القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب.
نجيب فاضل قيصه كُورَك
(١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ) (١٩٠٥ - ١٩٨٣ م)
مفكر إسلامي كبير.
ولد باستانبول. درس بجامعة استانبول، ثم السوربون في باريس. عاد إلى تركيا في السنوات الأولى من تأسيس الجمهورية، فعمل مدرسًا في المدارس والمعاهد
العالية، وانشغل في هذه الفترة بفروع الأدب، وجلب أنظار الناس إليه بأشعاره المتميزة، وزاد من شهرته ارتباطه بالمرشد الصوفي عبد الحكيم أرواصي منذ سنة ١٩٣٤ حيث بدأ يستقطب الرأي العام حول كتاباته وآرائه الفكرية، وتفرغ للصحافة ونشر جريدته الخاصة "الشرق الكبير" منذ ١٩٤٣ إلى وفاته.
وقد حرص أن يكون له تلاميذ من طبقة الشباب تؤيد دعواه في دينه ولغته وفكره وعلمه وأسلوب عرضه. وقضى قسمًا غير قليل من حياته في السجون بعد إصدار جريدته.
منح لقب "سلطان الشعراء" من قبل مجمع الوقف الأدبي التركي عام ١٤٠٠ هـ.
جمعت مقالاته وكتاباته المتعددة الشعرية منها والمسرحية والقصصية والفكرية في كتب، وأعيد النظر في طبعاتها الجديدة لتتناسب في محتواها مع ما
يرمي إليه الإسلام.
ومما ذكر من آثاره:
- النور الهابط على الصحراء.
- نسيج الأيديولوجية.
- الفكر الغربي والتصوف الإسلامي.
- نحو الشرق الكبير.
- طريقنا وحالنا والحل اللازم لنا (٢).
ومما ترجم له:
- السلطان عبد الحميد خان الثاني واليهود: مسرحية. - بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٤ هـ.
- خلق إنسان (ترجمة محمد حرب). - القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٨ هـ.
نجيب الكيلاني
يضاف إلى ما كُتب فيه:
رسالة ماجستير بعنوان: الفن القصصي عند نجيب
(١) تشرين ع ٥٣٢٧ (١٤/ ٤/١٩٩٢ م).
(٢) النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث ... (رجب ١٤٠٤ هـ) ص ٣٩.